الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                1232 ( 112 ) قَوْله تَعَالَى وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ قَالَ : هُوَ مَا تَعَاوَنَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ الْفَأْسُ وَالْقِدْرُ وَالدَّلْوُ وَأَشْبَاهُهُ . ( 2 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : هُوَ مَا تَعَاوَنَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ . ( 3 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيٍّ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ قَالَ : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ ( 4 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : الْمَاعُونُ : الزَّكَاةُ . ( 5 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : هُوَ الْمَالُ الَّذِي لَا يُؤَدَّى حَقُّهُ . ( 6 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : هُوَ الَّذِي لَا يُؤَدَّى حَقُّهُ . ( 7 ) حَدَّثَنَا ابْنُ ، مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ وَغُنْدَرٍ وَشُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ قَالُوا : { الْمَاعُونُ } : مَنْعُ الْفَأْسِ وَالْقِدْرِ وَالدَّلْوِ . ( 8 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ عَنْ أُمِّ شَرَاحِيلَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : الْمَهْنَةُ . ( 9 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : الْمَاعُونُ : مَنْعُ الْفَأْسِ وَالْقِدْرِ وَالدَّلْوِ . ( 10 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمْ يُكَبِّرْ أَهْلُهَا . ( 11 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ الْقِدْرُ وَالرَّحَى وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الزَّكَاةُ . ( 12 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ عَنْ الضَّحَّاكِ قَالَ : الزَّكَاةُ . ( 13 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : الْقِدْرُ وَالدَّلْوُ . ( 14 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ . ( 15 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ هِيَ : الزَّكَاةُ . ( 16 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ . ( 17 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ عَنْ الْمَاعُونِ قَالَ : هُوَ الْفَأْسُ وَالْقِدْرُ وَالدَّلْوُ ( 18 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى عَنْ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : { الْمَاعُونُ } : الزَّكَاةُ . ( 19 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : الْمَاعُونُ : هُوَ الْمَالُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ . ( 20 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ قَالَ سَأَلْت عِكْرِمَةَ عَنْ الْمَاعُونِ فَقَالَ : الْفَأْسُ وَالْقِدْرُ وَالدَّلْوُ . ( 21 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : هُوَ الْمَتَاعُ وَقَالَ عَلِيٌّ : هُوَ الزَّكَاةُ . ( 22 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : الْمَاعُونُ : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية