الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                2924 مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ الْقَرْضِ وَالْمَنِيحَةِ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ أُذْنَانِ عَنْ عَلْقَمَةَ سَمِعَهُ يَقُولُ : لَأَنْ أُقْرِضَ رَجُلًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطِيَهُ مَرَّةً . ( 2 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ مَنِيحَةَ لَبَنٍ أَوْ أَهْدَى زِقَاقًا كَانَ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ . ( 3 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ الْكِنْدِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَأَنْ أُقْرِضَ مَالًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ مَرَّةً . ( 4 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ حُصَيْنٍ أَوْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ مَنَحَ وَرِقًا أَوْ لَبَنًا أَوْ أَهْدَى زِقَاقًا أَوْ طَرِيقًا فَعَدْلُ رَقَبَةٍ . ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : قَرْضُ مَرَّتَيْنِ كَإِعْطَاءِ مَرَّةٍ . ( 6 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ : مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ غَزَرَتْ أَوْ بَكَأَتْ . ( 7 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : مَنْ مَنَحَ لَبَنًا أَوْ أَرْضًا كَانَ لَهُ أَجْرٌ ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَطَاءٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نِعْمَ الْإِبِلُ الثَّلَاثُونَ يُحْمَلُ عَلَى نَجِيبِهَا وَتَعِيرُ أَدَاتَهَا وَتَمْنَحُ غَزِيرَتَهَا وَيَجْبِيهَا يَوْمَ وِرْدِهَا فِي أَعْطَانِهَا . ( 9 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ الزِّبْرِقَانِ قَالَ : قُلْت لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ قَالَ أَنْ تَمْنَحَ الْغَزِيرَةَ ، وَأَنْ تُعْطِيَ الْكَرِيمَةَ ، وَتُطْرِقَ الْفَحْلَ . ( 10 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَأَنْ أُقْرِضَ مِائَةَ دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهَا مَرَّةً . ( 11 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ سُنَّةٌ عَلَيَّ أَجْرُهُنَّ ، يَعْنِي مِنْ عَظِيمَةِ الْمَنِيحَةِ وَالْأُضْحِيَّةِ وَالرَّجُلُ يَحُجُّ عَنْ الرَّجُلِ لَمْ يَحُجَّ قَطُّ . ( 12 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ : مَا أَقْرَضَ رَجُلٌ رَجُلًا قَرْضًا يَحْسِبُهُ وَلَا مَالًا إنْ كَانَ الْمُقْرِضُ أَفْضَلَهُمَا وَإِنْ قَضَى فَأَحْسَنُ . ( 13 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : لَأَنْ أُقْرِضَ رَجُلًا دِينَارَيْنِ مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِمَا ، إنِّي إذَا أَقْرَضْتهمَا رُدَّا عَلَيَّ فَأَتَصَدَّقُ بِهِمَا فَيَكُونُ لِي أَجْرَانِ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية