الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                3021 ( 410 ) الرَّجُلُ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ إذَا أَقْرَضَ الدَّرَاهِمَ أَنْ يَأْخُذَ خَيْرًا مِنْهَا . ( 2 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُرَيٍّ عَنْ أَشْعَثَ الْحُدَّانِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، تَجِيءُ الْكِبَارُ وَلِي جَارَاتٌ ، وَلَهُنَّ عَطَاءٌ ، فَيَقْتَرِضْنَ مِنِّي ، وَنِيَّتِي فَضْلُ دَرَاهِمِ الْعَطَاءِ عَلَى دَرَاهِمِي قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ . ( 3 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ زَكَرِيَّا قَالَ : قُلْتُ لِعَامِرٍ ؟ الرَّجُلُ يَسْتَقْرِضُ ، فَإِذَا خَرَجَ أَعْطَاهُ عَطَاءً خَيْرًا مِنْهَا ، قَالَ : لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَشْتَرِطْ أَوْ يُعْطِيهِ الْتِمَاسَ ذَلِكَ ( 4 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنْ الضَّحَّاكِ قَالَ : إذَا أَقْرَضْتَ شَيْئًا تَقْضِينَا أَفْضَلَ مِنْهُ فَلَا بَأْسَ إنْ لَمْ يَكُنْ شَرْطٌ عِنْدَ الْقَرْضِ . ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ ، قَالَ : سَأَلْتُهُمَا عَنْ الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدِّرْهَمَ فَيَأْخُذُ خَيْرًا مِنْ الَّذِي أَعْطَى ، فَقَالَا : إنْ لَمْ يَكُنْ نَوَى فَلَا بَأْسَ . ( 6 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ جَرَّاحٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ فِي رَجُلٍ أَقْرَضَ رَجُلًا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَيَأْتِي بِعَشَرَةٍ وَدَانَقَيْنِ ، قَالَ : لَا تَقْبَلْ ، قُلْتُ لَهُ : إنَّهُ قَدْ طَابَتْ نَفْسُهُ بِهَا ، قَالَ : وَهَلْ يَكُونُ الرِّبَا إلَّا عَنْ طِيبِ نَفْسٍ . ( 7 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَامِرٍ فِي الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الْقَرْضَ وَيَنْوِي أَنْ يَقْضِيَ أَجْوَدَ مِنْهُ ، قَالَ : ذَلِكَ أَخْبَثُ . ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : اسْتَقْرَضَ رَجُلٌ مِنْ ابْنِ مَسْعُودٍ دِرْهَمًا فَقَضَاهُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : إنِّي تَجَاوَزْتُ لَك مِنْ جَيِّدِ عَطَائِي ، فَكَرِهَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَقَالَ : مِثْلَ دَرَاهِمِي . ( 9 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ : اسْتَلَفَ مِنِّي ابْنُ عُمَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَضَانِي دَرَاهِمَ أَجْوَدَ مِنْ دَرَاهِمِي ، فَقَالَ : مَا كَانَ فِيهَا مِنْ فَضْلٍ فَهُوَ نَائِلٌ مِنِّي إلَيْك ، أَتَقْبَلُهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، . ( 10 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ فَيُعْطَى أَجْوَدَ مِنْهَا ، قَالَا : لَا بَأْسَ مَا لَمْ تَكُنْ نِيَّتُهُ عَلَى ذَلِكَ . ( 11 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَامِرٍ قَالَ : سَأَلْتُهُ : الرَّجُلُ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ فَيُعْطَى أَجْوَدَ مِنْهَا ، قَالَ : لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ أَوْ يَشْتَرِطْ . ( 12 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا يُقَالُ لَهُ الْمُغِيرَةُ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إنِّي أُسَلِّفُ جِيرَانِي إلَى الْعَطَاءِ فَيَقْضُونِي دَرَاهِمَ أَجْوَدَ مِنْ دَرَاهِمِي ، قَالَ : لَا بَأْسَ مَا لَمْ تَشْتَرِطْ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية