الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                342 ( 99 ) مَنْ كَانَ يَرَى أَنْ يُعَجِّلَ الْمَغْرِبَ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ وَأَحَدُنَا يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ ( 2 ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ ابْنِ مُبَارَكٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّجَاشِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَأَنَّهُ لَيَنْظُرُ إلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ . ( 3 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفَلَةَ قَالَ قَالَ عُمَرُ : صَلُّوا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَالْفِجَاجُ مُسْفِرَةٌ يَعْنِي الْمَغْرِبَ . ( 4 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ طَارِقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إلَى أُمَرَاءِ الْأَنْصَارِ أَنْ لَا تَنْتَظِرُوا بِصَلَاتِكُمْ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ . ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ وَيَقُولُ : هَذَا وَاَلَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ . ( 6 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ كَانَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ يَأْمُرُ مُؤَذِّنَهُ فَيُؤَذِّنُ الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ سَوَاءً . ( 7 ) حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ أَنَّ سُوَيْد بْنَ غَفَلَةَ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ الْمَغْرِبَ إذَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ . ( 8 ) حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاضَلُونَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ . ( 9 ) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ حَاجِبِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : كُنْت أَسْمَعُ عَمِّي الْحَكَمَ بْنَ الْأَعْرَجِ يَسْأَلُ دِرْهَمًا أَبَا هِنْدٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَيَقُولُ دِرْهَمٌ كُنْت أُقْبِلُ مِنْ السُّوقِ فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ مُنْصَرِفِينَ قَدْ صَلَّى بِهِمْ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ فَأَتَمَارَى غَرُبَتْ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَغْرُبْ . ( 10 ) حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ قَالَ : سَأَلْت أَبِي ، قُلْت : قَدْ صَلَّيْتَ مَعَ عَلِيٍّ فَأَخْبِرْنِي كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي ؟ فَقَالَ : كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إذَا سَقَطَ الْقُرْصُ ( 11 ) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ أَظُنُّهُ قَالَ مِنْ أَبْنَاءِ النُّقَبَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَرْجِعُ إلَى رِحَالِنَا وَأَحَدُنَا يُبْصِرُ مَوَاقِعَ النَّبْلِ قَالَ : قُلْت لِلزُّهْرِيِّ وَكَمْ كَانَتْ مَنَازِلُهُمْ مِنْ الْمَدِينَةِ قَالَ : ثُلُثَيْ مِيلٍ . ( 12 ) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ إلَى السُّوقِ وَلَوْ رُمِيَ بِنَبْلٍ أَبْصَرْتُ مَوَاقِعَهَا . ( 13 ) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : صَلَّيْت مَعَ عَبْدِ اللَّهِ الْمَغْرِبَ مِقْدَارَ مَا إذَا رَمَى رَجُلٌ بِسَهْمٍ رَأَى مَوْضِعَهُ . ( 14 ) حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ صَلُّوا الْمَغْرِبَ حِينَ فِطْرِ الصَّائِمِ مُبَادَرَةَ طُلُوعِ النُّجُومِ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية