الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                3650 ( 173 ) مَنْ رَخَّصَ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ . ( 1 ) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : رَأَيْت جَابِرًا يَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ سَابِطٍ فِي أَلْوَاحٍ ( 2 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ قَالَ : كُنْت سَيِّئَ الْحِفْظِ ، فَرَخَّصَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي الْكِتَابِ . ( 3 ) حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ . ( 4 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : كُنْت أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُرِيدُ حِفْظَهُ ، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ عَنْ ذَلِكَ قَالُوا : تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَكَلَّمُ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ قَالَ : فَأَمْسَكْت فَذَكَرْت ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إلَى فِيهِ فَقَالَ : اُكْتُبْ فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ : مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إلَّا حَقٌّ . ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مَعْنٍ قَالَ : أَخْرَجَ إلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كِتَابًا وَحَلَفَ لِي أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ بِيَدِهِ . ( 6 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : لَا بَأْسَ بِكِتَابِ الْأَطْرَافِ . ( 7 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ : أَمْلَى عَلَيَّ الضَّحَّاكَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ . ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ عَنْ عُمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ قَالَ : كُنْت أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَلَمَّا أَرَدْت أَنْ أُفَارِقَهُ أَتَيْته بِكِتَابِي فَقُلْت هَذَا مَا سَمِعْته مِنْك ؟ قَالَ : نَعَمْ ، . ( 9 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : كُنْت أَلْقَى عُبَيْدَةَ بِالْأَطْرَافِ فَأَسْأَلُهُ . ( 10 ) حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَيَسْمَعُ مِنْهُ الْحَدِيثَ فَيَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ، فَإِذَا نَزَلَ نَسَخَهُ ( 11 ) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ : الْكِتَابُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ النِّسْيَانِ . ( 12 ) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ : يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ . ( 13 ) حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا سَمِعَ شَيْئًا كَتَبَهُ . ( 14 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنَشٍ قَالَ : رَأَيْتُهُمْ عِنْدَ الْبَرَاءِ يَكْتُبُونَ عَلَى أَكُفِّهِمْ بِالْقَصَبِ ( 174 ) مَنْ كَانَ يَكْرَهُ كِتَابَ الْعِلْمِ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : سَمِعَتْ عَلِيًّا يَخْطُبُ يَقُولُ : أَعْزِمُ عَلَى مَنْ كَانَ عِنْدَهُ كِتَابٌ إلَّا رَجَعَ فَمَحَاهُ ، فَإِنَّمَا هَكَذَا النَّاسُ حَيْثُ يَتَّبِعُونَ أَحَادِيثَ عُلَمَائِهِمْ وَتَرَكُوا كِتَابَ رَبِّهِمْ . ( 2 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ كَهْمَسَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ : قُلْنَا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : لَوْ أَكْتَبْتَنَا الْحَدِيثَ ؟ فَقَالَ : لَا نُكْتِبُكُمْ ، خُذُوا عَنَّا كَمَا أَخَذْنَا عَنْ نَبِيِّنَا . ( 3 ) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَكْرَهُ كِتَابَ الْعِلْمِ . ( 4 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ : كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إلَى عُمَّالِهِ : لَا تُجَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا . ( 5 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : قَالَ لِي عُبَيْدَةُ : لَا تُجَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا . ( 6 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ : كَتَبْت عَنْ أَبِي كِتَابًا كَبِيرًا فَقَالَ : ائْتِنِي بِكُتُبِك ، فَأَتَيْته بِهَا فَغَسَلَهَا . ( 7 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : إنَّمَا ضَلَّتْ بَنُو إسْرَائِيلَ بِكُتُبٍ وَرِثُوهَا عَنْ آبَائِهِمْ ( 8 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إسْمَاعِيلَ عَنْ الشَّعْبِيِّ أَنَّ مَرْوَانَ دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَقَوْمًا يَكْتُبُونَ ، وَهُوَ لَا يَدْرِي ، فَأَعْلَمُوهُ فَقَالَ : أَتَدْرُونَ لَعَلَّ كُلَّ شَيْءٍ حَدَّثْتُكُمْ لَيْسَ كَمَا حَدَّثْتُكُمْ . ( 9 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ : أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا حَدِيثٌ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَمَحَاهَا ثُمَّ غَسَلَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ ، ثُمَّ قَالَ : أُذَكِّرُ بِاَللَّهِ رَجُلًا يَعْلَمُهَا عِنْدَ أَحَدٍ إلَّا أَعْلَمَنِي بِهِ ، وَاَللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا بِدَارِ الْهِنْدِ لَابْتَلَغْتَ إلَيْهَا ، بِهَذَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ حَتَّى نَبَذُوا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ . ( 10 ) حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ كَهْمَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُلُّ الْكِتَابِ أَكْرَهُ ، قَالَ : أَرَاهُ يَعْنِي مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، قُلْت لِمُعْتَمِرٍ : يَعْنِي الْخَاتَمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، . ( 11 ) حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ الْقَاسِمِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ الْحَدِيثَ . ( 12 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : سَمِعْت سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ : كُنَّا نَخْتَلِفُ فِي أَشْيَاءَ فَكَتَبْتهَا فِي كِتَابٍ ثُمَّ أَتَيْت بِهَا ابْنَ عُمَرَ أَسْأَلُهُ عَنْهَا خَفِيًّا ، فَلَوْ عَلِمَ بِهَا كَانَتْ الْفَيْصَلُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ . ( 13 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : قَالَ لِي عُبَيْدَةُ : لَا تُجَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا . ( 14 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَخَّصَ لَهُ أَنْ يَكْتُبَ وَلَمْ يَكَدْ

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية