الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                4900 ( 132 ) فِي الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ . ( 1 ) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ الْأَعْمَشِ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَغْزُونَ زَمَانَ الْحَجَّاجِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ وَأَبُو سِنَانٍ وَأَبُو جُحَيْفَةَ . ( 2 ) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ الْأَعْمَشِ قَالَ : سَمِعْتهمْ يَذْكُرُونَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَغْزُو الْخَوَارِجَ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ يُقَاتِلُهُمْ . ( 3 ) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ غَزَا فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ . ( 4 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا مُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ : سَأَلْت ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ الْغَزْوِ مَعَ الْأُمَرَاءِ وَقَدْ أَحْدَثُوا ، فَقَالَ : تُقَاتِلُ عَلَى نَصِيبِك مِنْ الْآخِرَةِ ، وَيُقَاتِلُونَ عَلَى نَصِيبِهِمْ مِنْ الدُّنْيَا . ( 5 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قُلْت لَهُ : أَغْزُو أَهْلَ الضَّلَالَةِ مَعَ السُّلْطَانِ ، قَالَ : اُغْزُ فَإِنَّمَا عَلَيْك مَا حُمِّلْت وَعَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا ( 6 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ الْفَزَارِيِّ عَنْ هِشَامٍ عَنْ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ سُئِلَا عَنْ الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ السُّوءِ فَقَالَا : لَك شَرَفُهُ وَأَجْرُهُ وَفَضْلُهُ وَعَلَيْهِمْ إثْمُهُمْ . ( 7 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ النَّخَعِيِّ قَالَ : قُلْت لِأَبِي : يَا أَبَةِ ، فِي إمَارَةِ الْحَجَّاجِ أَتَغْزُو ؟ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ أَدْرَكْت أَقْوَامًا أَشَدَّ بُغْضًا مِنْكُمْ لِلْحَجَّاجِ وَكَانُوا لَا يَدَعُونَ الْجِهَادَ عَلَى حَالٍ ، وَلَوْ كَانَ رَأْيُ النَّاسِ فِي الْجِهَادِ مِثْلَ رَأْيِك مَا أَرَى الْإِتَاوَةَ يَعْنِي الْخَرَاجَ . ( 8 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا سُفْيَانُ عَنْ الْمُغِيرَةِ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : ذُكِرَ لَهُ أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ : لَا جِهَادَ ، فَقَالَ : هَذَا شَيْءٌ عَرَضَ بِهِ الشَّيْطَانُ . ( 9 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا الرَّبِيعُ بْنُ الصُّبَيْحِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : سَأَلْت ابْنَ عُمَرَ عَنْ الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ وَقَدْ أَحْدَثُوا فَقَالَ : اُغْزُوا . ( 10 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ لَيْثٍ قَالَ : كَانَ مُجَاهِدٌ يَغْزُو مَعَ بَنِي مَرْوَانَ ، وَكَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بَأْسًا . ( 11 ) حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ فَخَرَجَ فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ . ( 133 ) مَنْ كَرِهَ ذَلِكَ . ( 1 ) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ : كَانَ يُكْرَهُ الْجِهَادُ مَعَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي السُّلْطَانَ الْجَائِرَ . ( 2 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ : خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ فَخَرَجَ فِيهِ إبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ فَقَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : إلَى مَنْ تَدْعُوهُمْ ؟ إلَى الْحَجَّاجِ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية