الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                4949 ( 185 ) فِي الْمَكْرِ وَالْخُدْعَةِ فِي الْحَرْبِ . ( 1 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حَدَّانِ عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ : إنَّ اللَّهَ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدْعَةً . ( 2 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حَدَّانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : إنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ ، وَأَنِّي مُحَارِبٌ أَتَكَلَّمُ فِي الْحَرْبِ ، قَالَ : وَلَكِنْ إذَا قُلْت : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَاَللَّهِ لَأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ . ( 3 ) حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا ( 4 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنْ النَّارِ بَعْدَ أَنْ صَارُوا حُمَمًا ، قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ . ( 5 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا الْأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفَلَةَ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : إذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ . ( 6 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ . ( 7 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ فَأَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَقَالَ : لَا يُوقِدَنَّ رَجُلٌ نَارًا ، ثُمَّ قَاتَلَ الْقَوْمَ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا ذَلِكَ إلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ فِي أَصْحَابِي قِلَّةٌ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَرَى الْقَوْمُ قِلَّتَهُمْ ، وَنَهَيْتُهُمْ أَنْ يَتَّبِعُوا الْعَدُوَّ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ كَمِينٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ ، قَالَ : فَأَعْجَبَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 8 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ ، لِمَ لَمْ يَدَعْ عَمْرٌو النَّاسَ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا ، أَلَا تَرَى إلَى هَذَا الَّذِي مَنَعَ النَّاسَ مَنَافِعَهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : دَعْهُ قَائِمًا وَلَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا لِعِلْمِهِ بِالْحَرْبِ . ( 9 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : مَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ فَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ مَكَرَ بِهِمْ فِيهِ . ( 10 ) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ صُبَيْحٌ : كُنَّا مَعَاشِرَ الْفَطْحِ مَعَ عَلِيٍّ ، قَالَ : وَكَانَ عَلِيٌّ رَجُلًا مُجَرِّبًا ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ ، قَالَ : فَيَنْتَهِي إلَى الصَّخْرَةِ ، قَالَ : فَيَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، صَخْرَةً ، قَالَ : فَنَرَى نَحْنُ أَنَّهُ شَيْءٌ قِيلَ لَهُ ، قَالَ : فَيَنْتَهِي إلَى دِجْلَةَ فَيَقُولُ : دِجْلَةَ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَنَرَى نَحْنُ أَنَّهُ شَيْءٌ قِيلَ لَهُ . ( 11 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثِنَا إسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَامِرٍ قَالَ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية