الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
معلومات الكتاب

البحر الزخار المعروف بمسند البزار 10 - 18

البزار - أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي البزار

جزء صفحة
4091 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ أَوْ غَيْرُهُ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : نَا أَبُو أَيُّوبَ الْإِفْرِيقِيُّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَالْمُجَثَّمَةِ وَالنُّهْبَةِ ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : " الْحِمَارِ الْإِنْسِيِّ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوُ كَلَامِهِ مِنْ وُجُوهٍ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ فَمِنْ أَعْلَى مَنْ رَوَى ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ لِجَلَالَتِهِ ، وَلَمْ نَعُدَّ كُلَّ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَنْ يُغَيِّرَ لَفْظًا أَوْ يَزِيدَ شَيْئًا وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ إِلَّا أَبُو أَيُّوبَ ، وَرَوَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ هَذَا عَبْدُ الرَّحِيمِ وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية