الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( 102 ) قوله : وأما المضارع المتمحض للاستقبال فهو كالأمر إلخ .
مثل سأبيعك أو سوف أبيعك .
وفهم منه أن ما تمحض للحال " كأبيعك " الآن لا يحتاج إلى النية . [ ص: 80 ]
قوله : ولا بالنية .
أي نية الحال صريح في أن الأمر لا يصح نية الحال وهو مخالف ، لما يفهم من التحفة حيث قال : وأما nindex.php?page=treesubj&link=4482_28273إذا كانا بلفظين يعبر بهما عن المستقبل ، إما على سبيل الأمر أو الخبر من غير نية الحال فإنه لا ينعقد ; مثل أن يقول البائع اشتر هذا العبد بألف ، ويقول المشتري اشتريت ( انتهى ) .
وقد أفهم قوله من غير نية الحال أنه ينعقد بالأمر إذا نوى الحال .
وفي النهر : أن الأمر لا ينعقد به إلا إذا دل على الماضي : كخذه بكذا فقال أخذته .
فإنه كالماضي .
إلا أن استدعاء الماضي البيع بالوضع وهذا بطريق الاقتضاء