الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          قَوْلُهُ فِيهِ [35] بَابُ رُقْيَةِ الْعَيْنِ . عَقِبَ حَدِيثِ [5739] مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ ، أَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا] أَنَّ النَّبِيَّ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ . تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، وَقَالَ عَقِيلٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ ، فَقَالَ الذُّهْلِيُّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، هُوَ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ، بِهِ. وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَأَى فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ جَارِيَةً بِوَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: بِهَا نَظْرَةٌ، فَاسْتَرْقُوا لَهَا . وَوَجَدْتُهُ فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، بَدَلَ " عُرْوَةَ " فَيُنْظَرُ فِيهِ. وَأَمَّا حَدِيثُ عَقِيلٍ ، فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ ، مُشَافَهَةً، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، أَنَّ الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدِّينِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَخْبَرَهُمْ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ، أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ بِشِيرَازَ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَقِيلٍ ، عَنْ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّ جَارِيَةً دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهَا، فَقَالَ: كَأَنَّ بِهَا سَفْعَةً، أَوْ خَطَرَتْ بِنَارٍ . وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ: مِنْ طَرِيقِ اللَّيْثِ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَيَحْتَاجُ إِلَى تَأَمُّلٍ.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية