الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          أَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ نِعْمَةَ، أَخْبَرَهُ: أَنَا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، أَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ دَاوُدَ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَعْيَنَ، أَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ، يُسْلِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ. وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قِرَاءَةً، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ، أَخْبَرَهُ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّى، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، بِهِ. رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَإِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ، وَوَكِيعٍ. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، وَوَكِيعٍ، وَأَبِي أُسَامَةَ وَابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ. وَرَوَاهُ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَصَرَّحَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَوَكِيعٌ، بِسَمَاعِ ابْنِ مَوْهَبٍ مِنْ تَمِيمٍ. وَأَمَّا التِّرْمِذِيُّ، فَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ، وَأَدْخَلَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ ابْنِ مَوْهَبٍ، وَبَيْنَ تَمِيمٍ قَبِيصَةَ، رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قُلْتُ: تَفَرَّدَ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ. وَقَدْ رَوَاهُ بِدُونِهَا مَنْ أَسْلَفْنَا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ (السَّبِيعِيُّ) ، عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ. وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ. وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (الْمَقْدِسِيُّ) فِي كِتَابِهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ بَدْرَانَ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ، أَنَا جَدِّي لِأُمِّي الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ، فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا الطَّبَرَانِيُّ، بِهِ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ. وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِهِ. قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ صَصْرَى، أَخْبَرَهُ: أَنَا أَبُو السَّعَادَاتِ الْقَزَّازُ، (أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ نَبْهَانَ) ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، بِهِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) فِي هَذَا الْحَدِيثِ: لَيْسَ بِثَابِتٍ، إِنَّمَا يَرْوِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ، وَابْنُ مَوْهَبٍ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ عِنْدَنَا، وَلَا نَعْلَمُهُ لَقِيَ تَمِيمًا، وَمِثْلُ هَذَا لَا يَثْبُتُ عِنْدَنَا. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: ضَعَّفَ أَحْمَدُ حَدِيثَ تَمِيمٍ هَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ: قَالَ بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ، سَمِعَ تَمِيمًا وَلَمْ يَصِحَّ لِقَوْلِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . قُلْتُ: لَهُ شَاهِدٌ أَضْعَفُ مِنْهُ مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَوَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ فِي جُزْءِ ابْنِ زُنْبُورٍ، وَفِي الْجُزْءِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ إِمْلَاءِ الْمَحَامِلِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية