الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
فَأَمَّا الرِّبَابُ مَكْسُورَةُ الرَّاءِ فَلَا يَكَادُ يَجِيءُ بِالنَّسَبِ إِلَّا بِكَسْرِ الرَّاءِ . فَفِي أَنْسَابِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ الرِّبَابُ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ النَّسَّابَةِ فِي (الْمَعَاقِلِ وَالْعِصَمِ ) قَالَ: وَفِي قُضَاعَةَ بَطْنٌ يُقَالُ لَهُمْ: الرِّبَابُ فَفَتْحُ الرَّاءِ وَهْمٌ مَعَ رُفَيْدَةَ وَهَذَا غَرِيبٌ لِأَنَّ الْمَشْهُورَ أَنَّ الرَّبَابَ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِي أَسْمَاءِ النِّسَاءِ وَالرِّبَابُ مَكْسُورُ الرَّاءِ فِي أَسْمَاءِ الْقَبَائِلِ . فَأَمَّا ذُبَابٌ الذَّالُ مَضْمُومَةٌ فَوْقَهَا نُقْطَةٌ وَتَحْتَ الْبَاءِ نُقْطَةٌ فَمِنْهُمْ: إِيَاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقِيلَ: أَبُو إِيَاسِ بْنِ ذُبَابٍ ، حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا تَضْرِبُوا النِّسَاءَ" .قَالَ: فَجَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ذُئِرَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَأَذِنَ لَهُمْ فَضَرَبُوا فَأَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءٌ كَثِيرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ وَلَا تَجِدُونَ ذَلِكَ فِي خِيَارِكُمْ" . وَآلُ أَبِي ذُبَابٍ بِالْمَدِينَةِ لَهُمْ قَدْرٌ وَشَرَفٌ وَفِقْهٌ وَرِوَايَةٌ وَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْهُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي ذُبَابٍ وَابْنَاهُ . الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ . . وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَوَى عَنْهُ . وَسَعْدُ بْنُ أَبِي ذُبَابٍ الدَّوْسِيُّ . وَالْحَارِثُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ الدَّوْسِيُّ ، رَوَى عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ . وَذُبَابُ بْنُ مُرَّةَ ، رَوَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَوَى عَنْهُ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ . . وَأَمَّا دَبَّابٌ الْبَاءُ الْأُولَى مُشَدَّدَةٌ فَمِنْهُمْ: دَبَّابُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ، رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية