الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                              جزء صفحة
                              بَابُ: رَذَّ . حَدَّثَنَا الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "لَحِقْتُ الَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ، فَأَخَذْتُ فَرَسَيْنِ أَرْذَوْهُمَا" . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ النَّعْمَانِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُيُوخٍ، مِنْ غِفَارٍ، قَالُوا: "مَا أَصَابَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَّا رَذَاذٌ لَبَّدَ لَهُمُ الْأَرْضَ" قَوْلُهُ: أَرْذَوْهُمَا الرَّذِيُّ وَالرَّذِيَّةُ: الْمَهْزُولُ لَا يَسْتَطِيعُ بَرَاحًا، رَذِيَ يَرْذَى رَذَاوَةً، وَالْجَمِيعُ رُذَاةٌ، وَأَرْذَيْتُهُ أَنَا وَقَالَ أَبُو عَمْرِو . : الرَّذِيَّةُ: الْمَهْزُولَةُ الَّتِي تُرِكَتْ فِي الطَّرِيقِ، وَهِيَ الرَّذَايَا، قَالَ: مِنَ الْكَاتِمَاتِ الرَّبْوَ وَهِيَ حَمِيدَةٌ رَذَايَا الْعُجَاوَى وَالْفَوَارِسُ تَمْصَعُ وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: الرَّذَايَا: مَا قَامَ فَلَمْ يَنْبَعِثْ، وَأَنْشَدَنَا: سِمَامٌ تُبَارِي الطَّيْرَ خُوصًا عُيُونَهَا لَهُنَّ رَذَايَا بِالطَّرِيقِ وَدَائِعُ قَوْلُهُ: مَا أَصَابَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ إِلَّا رَذَاذٌ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الرَّذَاذُ: أَصْغَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ قَطْرًا، أَرْضٌ مُرَذٌّ عَلَيْهَا، وَقَدْ أَرَذَّتْ وَقَالَ: بَلْدَةٌ تُمْطِرُ الْغُبَارَ عَلَى النَّاسِ كَمَا تُمْطِرُ السَّمَاءُ الرَّذَاذَا .

                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                              الخدمات العلمية