الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                        جزء صفحة
                        534 - سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ أَبُو أُمَيَّةَ الْجُعْفِيُّ، أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهَاجَرَ إِلَيْهِ، وَأَدْرَكَ دَفْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَفَضُوا أَيْدِيَهُمْ عَنْهُ، كَنَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا أُمَيَّةَ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنْهُ وَكَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَكْبَرَ مِنْهُ بِسَنَتَيْنِ، وَذُكِرَ أَنَّهُ وُلِدَ عَامَ الْفِيلِ. أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَصَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ السَّلَامِ يَذْكُرُهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ: مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفْلَةَ يَمُرُّ عَلَى امْرَأَةٍ فِي بَنِي أَسَدٍ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، وَرُبَّمَا وَصَلَ، وَرُبَّمَا لَمْ يَصِلْ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَاتَ فِي ثَمَانٍ. وَقَالَ هُشَيْمٌ: بَلَغَ سُوَيْدٌ ثَمَانِيَ وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: كَانَ سُوَيْدٌ أَكْبَرَ مِنْ عُمَرَ، مَاتَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ. أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ بِهَذَا. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: مَاتَ سُوَيْدٌ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ، فِي وِلَايَةِ الْحَجَّاجِ. أَخْبَرَنَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ. قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: قِيلَ: لِهُشَيْمٍ: سُوَيْدٌ كَمْ أَتَى عَلَيْهِ؟ قَالَ: ثَمَانٍ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ، قِيلَ: وَمَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: ابْنُ أَبِي خَالِدٍ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ، أَوِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ. أَخْبَرَنَاهُ الْهَيْثَمُ إِجَازَةً، عَنِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْهُ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ: كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَلَاثُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ، وَكَانَ يَأْتِي الْخِيفَ مَاشِيًا وَيَتَزَوَّجُ. أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: قِيلَ لِهُشَيْمٍ: فَسُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ كَمْ أَتَى عَلَيْهِ؟ قَالَ: ثَمَانٍ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ، قِيلَ: مَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: ابْنُ أَبِي خَالِدٍ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ. وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، قَالَ: سِرْتُ، أَوْ أَخْبَرَنِي مَنْ سَارَ مَعَ مُصَدِّقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا فِي عَهْدِهِ: أَنْ لَا تَأْخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ، وَلَا يَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، وَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ، فَإِذَا فِيهِ: لَا يَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ مُنَمْنَمَةٍ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ بِنَاقَةٍ دُونَهَا، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، وَقَالَ: أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِذَا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ أَخَذْتُ بِخِيَارِ إِبِلِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ. رَوَاهُ حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سُوَيْدٍ. وَأَبُو الْوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عُثْمَانَ. أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ عَمْرٍو وَهُوَ ابْنُ شِمْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَبَ الشَّعْرِ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، وَاضِحَ الثَّنَايَا، أَحْسَنَ. شَعْرٍ وَضَعَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ إِنْسَانٍ، الْحَدِيثَ.

                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                        الخدمات العلمية