الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              339 - حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمِنْهُمْ حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَاعْقِلُوهُ وَانْتَفِعُوا بِهِ ، وَلَا تَعَلَّمُوا لِتَتَجَمَّلُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ إِنْ طَالَ بِكُمْ - عُمُرٌ أَنْ يُتَجَمَّلَ بِالْعِلْمِ كَمَا يَتَجَمَّلُ الرَّجُلُ بِبَزَّتِهِ . حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ، قَالَا : ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ دُلَيْجَةُ إِذَا مَشَى طَاشَتْ قَدَمَاهُ مِنَ الْعِبَادَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : الشَّوْقُ ، فَقِيلَ لَهُ : أَبْشِرْ فَإِنَّ الْأَمِيرَ قَدْ بَعَثَ إِلَى سَرْحِ الْمُسْلِمِينَ لِيَأْذَنَ لَهُمْ ، فَيَقُولُ دُلَيْجَةُ : لَيْسَ شَوْقِي إِلَى ذَلِكَ إِنَّ شَوْقِي إِلَى مَنْ يَحُثُّهَا . رَوَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ ، وَأَبِي أُمَامَةَ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَالْمِقْدَامِ ، وَالْعِرْبَاضِ ، وعائشة رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ . [ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثَنَا الْمُغِيرَةُ ، ح ] . وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ إِخْوَانُ الْعَلَانِيَةِ أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ " ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " ذَلِكَ لِرَغْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَرَهْبَةِ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَأَبْيَضُ لَمْ يَتَهَنَّأْ بِالْعَيْشِ " . حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حَدَّثَ حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِذَا قَبَضْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَهُ وَهُوَ بِهَا ضَنِينٌ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ إِذَا حَمِدَنِي عَلَيْهَا " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : " كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسْمَعُكَ تَذْكُرُ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ لَا أَعْلَمُ فِي الدُّنْيَا أَكْثَرَ شَوْكًا مِنْهَا - يَعْنِي الطَّلْحَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِثْلُ خَصْوَةِ التَّيْسِ الْمَلْبُودِ - يَعْنِي الْخَصِيَّ - فِيهَا سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ لَا يُشْبِهُ لَوْنٌ لَوْنَ الْآخَرِ " رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمِهْرَجَانِ فِي جَمَاعَةٍ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابِلِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ " تَفَرَّدَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَنْ حَبِيبٍ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية