الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              151 - عميرة بنت مسعود وَأَخَوَاتُهَا وَمِنْهُنَّ عميرة بنت مسعود وَأَخَوَاتُهَا . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا هِلَالُ بْنُ بَشِيرٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَحْوَلُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مَحْمُودٍ أَنَّ جَدَّتَهُ عميرة بنت مسعود حَدَّثَتْهُ : أَنَّهَا دَخَلَتْ هِيَ وَأَخَوَاتُهَا - وَهُنَّ خَمْسٌ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَهُ ، وَوَجَدْنَهُ يَأْكُلُ قَدِيدًا ، فَمَضَغَ لَهُنَّ قَدِيدَةً ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ إِيَّاهَا فَاقْتَسَمْنَهَا ، فَمَضَغَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قِطْعَةً ، قَالَ : فَلَقِينَ اللَّهَ مَا وَجَدْنَ فِي أَفْوَاهِهِنَّ خَلُوفًا ، وَلَا اشْتَكَيْنَ مِنْ أَفْوَاهِهِنَّ شَيْئًا .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية