الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
59- قَوْلُهُ تَعَالَى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: إِطَاعَةُ الرَّسُولِ اتِّبَاعُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلِهِ: وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ: هُمُ الْأُمَرَاءُ ، وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ أَنَّهُمْ أُولُوا الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ أَوْجَبَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ ، وَأَخْرَجَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَعَنِ الضَّحَّاكِ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّعَاةُ الرُّوَاةُ ، وَأَخْرَجَ عَبْدٌ عَنِ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ فَيَحْتَجُّ بِالْآيَةِ عَلَى وُجُوبِ طَاعَةِ الْأَئِمَّةِ وَالْمُفْتِينَ وَيَحْتَجُّ بِهَا مَنْ قَالَ: إِنَّ قَوْلَ الصَّحَابَةِ حُجَّةٌ أَوِ الْخُلَفَاءُ الْأَرْبَعَةُ أَوِ الشَّيْخَيْنِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ الْآيَةَ. أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ قَالَ: إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ فَفِيهِ حُجِّيَّةُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَأَنَّهُمَا مُقَدَّمَانِ عَلَى الرَّأْيِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية