الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
67- الْعَلَّامَةُ الْمُحَقِّقُ الْقَاضِي الْمُعَاصِرُ : هُوَ عَبْدُ الْفَتَّاحِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي الْمَوْلُودُ فِي مَدِينَةِ دَمَنْهُورَ عَاصِمَةِ مُحَافِظَةِ الْبُحَيْرَةِ بِجُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ فِي 25 مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ 1325 هـ أَلْفٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ لِلْهِجْرَةِ الْمُوَافِقِ 14 مِنْ أُكْتُوبَرَ سَنَةَ 1907 أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسَبْعٍ لِلْمِيلَادِ ، عَالِمٌ مِصْرِيٌّ مُبَرِّزٌ فِي الْقِرَاءَاتِ وَعُلُومِهَا وَفِي الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ . مِنْ أَفَاضِلِ عُلَمَاءِ الْأَزْهَرِ وَخِيرَتِهِمْ آيَةُ الدَّهْرِ وَوَحِيدُ الْعَصْرِ . لَهُ أَدَبٌ رَفِيعٌ وَاقْتِدَارٌ عَلَى النَّظْمِ بَدِيعٌ . لَهُ مُصَنَّفَاتٌ غَايَةٌ فِي الْإِجَادَةِ نِهَايَةٌ فِي الْإِفَادَةِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى نَفْعًا لِلْمُسْلِمِينَ وَذُخْرًا لِكِتَابِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . حَفِظَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ بِبَلَدِهِ مَدِينَةِ دَمَنْهُورَ عَلَى الْمَرْحُومِ الشَّيْخِ عَلِيّ عَيَّاد وَجَوَّدَهُ عَلَى كُلٍّ مِنَ الشَّيْخَيْنِ الْفَاضِلَيْنِ الشَّيْخِ مَحْمُود مُحَمَّد غَزَال وَالشَّيْخِ مَحْمُود مُحَمَّد نَصْر الدِّينِ بِمَدِينَةِ دَمَنْهُورَ . وَأَخَذَ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرَ عَلَى غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الثِّقَاتِ الْجَهَابِذَةِ الْأَثْبَاتِ مِنْهُمُ : الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُود مُحَمَّد غَزَال وَالْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُود مُحَمَّد نَصْر الدِّينِ الْمَذْكُورَانِ وَصَاحِبُ الْفَضِيلَةِ الشَّيْخُ هَمَّام قُطْب عَبْد الْهَادِي وَفَضِيلَةُ الشَّيْخِ حَسَن صُبْحِي وَقَدْ أَجَازَهُ كُلُّ مَنْ ذُكِرَ . طَلَبُ الْمُتَرْجَمِ لَهُ لِلْعِلْمِ الشَّرِيفِ التَّحَقُّقُ بِالْمَعْهَدِ الْأَزْهَرِيِّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ بَعْدَ أَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ وَحَضَرَ الْقِسْمَ الْأَوَّلَ " الْإِعْدَادِيَّ حَالِيًّا " وَحَصَلَ عَلَى الشَّهَادَةِ الْأَوَّلِيَّةِ " الْإِعْدَادِيَّةِ حَالِيًّا " ثُمَّ الْتَحَقَ بِالْقِسْمِ الثَّانَوِيِّ مِنَ الْمَعْهَدِ الْمَذْكُورِ وَحَصَلَ عَلَى الشَّهَادَةِ الثَّانَوِيَّةِ مِنْهُ . ثُمَّ رَحَلَ إِلَىالْقَاهِرَةِ فَالْتَحَقَ بِالْقِسْمِ الْعَالِي " جَامِعَةِ الْأَزْهَرِ حَالِيًّا " وَحَصَلَ عَلَى الشَّهَادَةِ الْعَالَمِيَّةِ النِّظَامِيَّةِ عَامَ 1931م - 1932م ثُمَّ الْتَحَقَ بِقِسْمِ التَّخَصُّصِ الْقَدِيمِ شُعْبَةَ التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَحَصَلَ عَلَى شَهَادَةِ التَّخَصُّصِ الْقَدِيمِ " الدُّكْتُورَاةِ حَالِيًّا " عَامَ 1934م - 1935م . شُيُوخُ الْمُتَرْجَمِ لَهُ فِي الْعِلْمِ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ شُيُوخٌ غَيْرُ مَنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ فِي الْقُرْآنِ وَالتَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ فَقَدْ تَلَقَّى الْعِلْمَ عَلَى كِبَارِ الْعُلَمَاءِ فِي عَصْرِهِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالْقَاهِرَةِ، فَمِمَّنْ تَلَقَّى عَنْهُمْ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَصْحَابُ الْفَضِيلَةِ : الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ تَاجُ الدِّينِ فِي التَّفْسِيرِ ، وَالشَّيْخُ شِحَادَة مُنَيِّسِيّ فِي الْبَلَاغَةِ وَالشَّيْخُ حَسَن الشَّرِيف فِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ . وَالشَّيْخُ أَمِين مَحْمُود سُرُور فِي التَّوْحِيدِ وَالشَّيْخُ مُحَمَّد أَحْمَد عَرَفَة فِي الْأَخْلَاقِ مُلَخَّصِ كِتَابِ إِحْيَاءِ عُلُومِ الدِّينِ لِلْغَزَالِيِّ وَالشَّيْخِ مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ الْجَزَّار وَالشَّيْخُ مُحَمَّد حَسَن الطُّودِيُّ وَالشَّيْخُ مَحْمُود عَبْد الدَّائِمِ فِي الْفِقْهِ الشَّافِعِيِّ وَحَضَرَ الْمَنْطِقَ وَأَدَبَ الْبَحْثِ عَلَى الشُّيُوخِ الْأَفَاضِلِ . فَضِيلَةِ الشَّيْخِ مَحْمُود شَلْتُوت شَيْخِ الْجَامِعِ الْأَزْهَرِ ، فَضِيلَةِ الدُّكْتُورِ عَبْد اللَّهِ دِرَاز وَفَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَبْد الْحَلِيم أَحْمَد قَادُوم . وَمِمَّنْ تَلَقَّى عَنْهُمْ بِالْقَاهِرَةِ الْمَحْرُوسَةِ السَّادَةُ أَصْحَابُ الْفَضِيلَةِ : الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْعِتْرِيسُ فِي الْبَلَاغَةِ وَالتَّفْسِيرِ وَالْأُصُولِ . الشَّيْخُ إِسْمَاعِيلُ الْمِسِلَّاوِيُّ فِي الْفِقْهِ الشَّافِعِيِّ . الشَّيْخُ مَحْمُود خَطَّاب السُّبْكِيُّ فِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ . الشَّيْخُ مُحَمَّد شَلْتُوت وَالدُّكْتُورُ عَبْد اللَّهِ دِرَاز كِلَاهُمَا فِي التَّفْسِيرِ . الشَّيْخُ مُحَمَّد الْعِزَبِيّ رِزْق وَالشَّيْخُ إِبْرَاهِيم خَاطِر كِلَاهُمَا فِي التَّوْحِيدِ . الْعَلَّامَةُ الْكَبِيرُ الْفَيْلَسُوفُ الْإِسْلَامِيُّ الشَّيْخُ يُوسُفُ الدِّجْوِيُّ فِي التَّفْسِيرِ . الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ سَيِّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْصَفِيُّ إِمَامُ الْأُدَبَاءِ فِي عَصْرِهِ فِي الْأَدَبِ كِتَابُهُ رَغْبَةُ الْآمِلِ بِشَرْحِ الْكَامِلِ لِلْمُبَرِّدِ . شُيُوخُهُ فِي قِسْمِ التَّخَصُّصِ الشَّيْخُ أَحْمَد مَكِّيّ مِنْ هَيْئَةِ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ فِي التَّفْسِيرِ . الشَّيْخُ عَبْد اللَّهِ جَاد مِنْ هَيْئَةِ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ فِي التَّفْسِيرِ أَيْضًا . الشَّيْخُ مُحَمَّد الْخَضِر حُسَيْن شَيْخُ الْجَامِعِ الْأَزْهَرِ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ فِي جَمِيعِ سِنِيِّ التَّخَصُّصِ . مَا وَلِيَهُ الْمُتَرْجَمُ لَهُ مِنَ الْوَظَائِفِ فِي الْأَزْهَرِ الشَّرِيفِ أَوَّلًا : عُيِّنَ مُدَرِّسًا فِي الْمَعْهَدِ الْأَزْهَرِيِّ الثَّانَوِيِّ بِالْقَاهِرَةِ عَقْبَ التَّخَرُّجِ . ثَانِيًا : عُيِّنَ رَئِيسًا لِقِسْمِ الْقِرَاءَاتِ التَّابِعِ لِكُلِّيَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْأَزْهَرِ حِينَذَاكَ . ثَالِثًا : عُيِّنَ مُفَتِّشًا عَامًّا بِالْمَعَاهِدِ الْأَزْهَرِيَّةِ . رَابِعًا : عُيِّنَ شَيْخًا لِلْمَعْهَدِ الْأَزْهَرِيِّ بِدُسُوقَ ثُمَّ شَيْخًا لِلْمَعْهَدِ الْأَزْهَرِيِّ بِدَمَنْهُورَ بَلَدِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ . خَامِسًا : عُيِّنَ وَكِيلًا عَامًّا لِلْمَعَاهِدِ الْأَزْهَرِيَّةِ . سَادِسًا : عُيِّنَ مُدِيرًا عَامًّا لِلْمَعَاهِدِ الْأَزْهَرِيَّةِ إِلَى أَنْ أُحِيلَ لِلتَّقَاعُدِ . سَابِعًا : عُيِّنَ رَئِيسًا لِقِسْمِ الْقِرَاءَاتِ بِكُلِّيَّةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالدِّرَاسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ حَتَّى الْآنَ . نَشَاطُ الْمُتَرْجَمِ لَهُ الْعِلْمِيُّ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ نَشَاطٌ عِلْمِيٌّ فِي غَيْرِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْوَظَائِفِ الَّتِي أُسْنِدَتْ إِلَيْهِ بِالْأَزْهَرِ مِنْ ذَلِكَ : 1- عُيِّنَ رَئِيسًا لِلَجْنَةِ تَصْحِيحِ الْمَصَاحِفِ بِالْأَزْهَرِ حَتَّى الْآنَ . 2- عُيِّنَ خَطِيبًا بِمَسْجِدِ الْعَارِفِ بِاللَّهِ الْإِمَامِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الشَّعَرَانِيِّ بِالْقَاهِرَةِ . 3- عُيِّنَ عُضْوًا فِي لَجْنَةِ اخْتِبَارِ الْقُرَّاءِ بِالْإِذَاعَةِ بِجُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ . مُؤَلَّفَاتُ الْمُتَرْجَمِ لَهُ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ مُصَنَّفَاتٌ عِدَّةٌ تَزِيدُ عَنِ الْعِشْرِينَ مُصَنَّفًا فِي الْقِرَاءَاتِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْهَا : 1- كِتَابُ الْوَافِي شَرْحٌ عَلَى الشَّاطِبِيَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ . 2- كِتَابُ الْإِيضَاحِ شَرْحٌ عَلَى الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ الْمُتَمِّمَةِ لِلْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ . 3- كِتَابُ الْبُدُورِ الزَّاهِرَةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الْمُتَوَاتِرَةِ مِنْ طَرِيقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ . 4- النَّظْمُ الْجَامِعُ لِقِرَاءَةِ الْإِمَامِ نَافِعٍ . 5- شَرْحُ النَّظْمِ الْجَامِعِ لِقِرَاءَةِ الْإِمَامِ نَافِعٍ مِنَ الشَّاطِبِيَّةِ . 6- نَظْمُ السِّرِّ الْمَصُونِ فِي رِوَايَةِ قَالُونَ مِنَ الشَّاطِبِيَّةِ . 7- شَرْحُ السِّرِّ الْمَصُونِ فِي رِوَايَةِ قَالُونَ مَنِ الشَّاطِبِيَّةِ . 8- شَرْحُ مِنْحَةِ مَوْلَى الْبَرِّ : فِيمَا زَادَ النَّشْرَ لِلْقُرَّاءِ الْعَشْرَةِ لِلْعَلَّامَةِ الْأَبْيَارِّيِ . 9- الْقِرَاءَاتُ فِي نَظَرِ الْمُسْتَشْرِقِينَ وَالْمَلَاحِدَةِ وَهُوَ مِنْ أَنْفَسِ مَا كَتَبَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ . 10- شَرْحُ نَاظِمَةِ الزُّهْرِ الْمُسَمَّى بَشِيرَ الْيُسْرِ فِي عِلْمِ الْفَوَاصِلِ . 11- الْفَرَائِدُ الْحِسَانُ فِي عَدِّ آيِ الْقُرْآنِ " نَظْمٌ " . 12- نَفَائِسُ الْبَيَانِ شَرْحُ الْفَرَائِدِ الْحِسَانِ : فِي عَدِّ آيِ الْقُرْآنِ . 13- مِنْ عُلُومِ الْقُرْآنِ . 14- مَنْظُومَةٌ نَفِيسَةٌ لِلْغَايَةِ فِي عِلْمِ الْمِيرَاثِ مَشْرُوحَةٌ . 15- الصِّيَامُ وَأَحْكَامُهُ وَسُنَنُهُ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ وَجَمِيعُهَا مَطْبُوعٌ وَلَهُ تَحْقِيقَاتٌ عَلَى عِدَّةِ كُتُبٍ مَطْبُوعَةٍ مِنْهَا : (أ) دَلِيلُ الْحَيْرَانِ شَرْحُ مَوْرِدِ الظَّمْآنِ فِي رَسْمِ وَضَبْطِ الْقُرْآنِ لِلْعَلَّامَةِ الْمَارِغَنِيِّ . (ب) شَرْحُ الْعَقِيلَةِ لِلْعَلَّامَةِ ابْنِ الْقَاصِحِ فِي رَسْمِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ . (ج) شَرْحُ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ لِلشَّيْخِ خَالِدٍ الْأَزْهَرِيِّ . (د) تَحْبِيرُ التَّيْسِيرِ فِي قِرَاءَاتِ الْأَئِمَّةِ الْعَشْرَةِ لِلْحَافِظِ ابْنِ الْجَزَرِيِّ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ التَّحْقِيقَاتِ . تَلَامِذَةُ الْمُتَرْجَمِ لَهُ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ تَلَامِيذُ فِي مِصْرَ وَالْحِجَازِ وَتُونِسَ وَالْبَاكِسَتَانِ مِنْهُمْ : فَضِيلَةُ الدُّكْتُورُ عَبْد الْعَزِيز عَبْد الْفَتَّاحِ الْقَارِي عَمِيدُ كُلِّيَّةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالدِّرَاسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ . وَفَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَلِيّ عَبْد الرَّحْمَنِ الْحُذَيْفِيُّ إِمَامُ الْحَرَمِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ . وَفَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَلِيّ مُشَرَّف إِمَامُ وَخَطِيبُ مَسْجِدِ قُبَاءٍ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ . وَالشَّيْخُ مُنِير مُحَمَّد الْمُظَفَّرُ التُّونِسِيُّ بِتُونِسَ . وَالشَّيْخُ سَعِيد أَحْمَد مُحَمَّد عِيسَى مِنَ السِّنْدِ . وَمِنْ مِصْرَ خَلْقٌ كَثِيرٌ يَصْعُبُ حَصْرُهُمْ مِنْهُمْ : فَضِيلَةُ الدُّكْتُورُ زَكَرِيَّا الْبَرِّيُّ وَزِيرُ الْأَوْقَافِ بِجُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ . وَفَضِيلَةُ الدُّكْتُورُ مُوسَى شَاهِين لَاشِين عَمِيدُ كُلِّيَّةِ أُصُولِ الدِّينِ جَامِعَةَ الْأَزْهَرِ . وَفَضِيلَةُ الدُّكْتُورُ عَوَض اللَّهِ حِجَازِيّ عَمِيدُ كُلِّيَّةِ أُصُولِ الدِّينِ جَامِعَةِ الْأَزْهَرِ سَابِقًا . وَخَلْقٌ غَيْرُ هَؤُلَاءِ لَا يُحْصَوْنَ فِي الْعُلُومِ الْعَرَبِيَّةِ وَالشَّرْعِيَّةِ وَالتَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ . هَذَا : وَلَا يَزَالُ الْمُتَرْجَمُ لَهُ حَيًّا بَارَكَ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ وَعَمَلِهِ وَأَحْسَنَ حَيَاتَهُ فِي الْأُولَى وَمُنْقَلَبَهُ فِي الْأُخْرَى وَأَجْزَلَ لَهُ الثَّوَابَ آمِينَ . أَفَدْنَاهُ مِنَ الْمُتَرْجَمِ لَهُ نَفْسِهِ وَأَمْلَاهُ عَلَيْنَا بِمَنْزِلِهِ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ حَيْثُ يَعْمَلُ رَئِيسًا لِقِسْمِ الْقِرَاءَاتِ بِكُلِّيَّةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالدِّرَاسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي التَّرْجَمَةِ وَفَّقَهُ اللَّهُ وَرَزَقَهُ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ آمِينَ . 68- ابْنُ الْعَلَّامَةِ الْمَارِغَنِيِّ التُّونِسِيِّ : هُوَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْعَلَّامَةِ الْكَبِيرِ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَارِغَنِيِّ التُّونِسِيِّ صَاحِبِ التَّآلِيفِ الْكَثِيرَةِ فِي الرَّسْمِ وَالضَّبْطِ وَالْقِرَاءَاتِ وَغَيْرِهَا وَقَدْ تَرْجَمْنَا لَهُ فِي هَذَا الْمُلْحَقِ . وَعَبْدُ الْوَاحِدِ هَذَا مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمُعَاصِرِينَ الْأَفْذَاذِ وَالْمُدَرِّسُ بِجَامِعِ الزَّيْتُونَةِ بِتُونِسَ وَلَهُ تَآلِيفُ وَتَعْلِيقَاتٌ وَتَتِمَّاتٌ عَلَى كُتُبِ وَالِدِهِ وَجَدِّهِ لِأُمِّهِ الْعَلَّامَةِ الشَّرِيفِ ابْنِ يَالُوشَةَ شَيْخِ الْإِقْرَاءِ بِجَامِعِ الزَّيْتُونَةِ فِي وَقْتِهِ وَقَدْ تَرْجَمْنَا لَهُ هُنَا أَيْضًا . وَلَا يَزَالُ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْمَارِغَنِيِّ حَيًّا إِلَى الْآنِ نَفَعَ اللَّهُ بِعُلُومِهِ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ آمِينَ . 69- ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : هُوَ أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ الْعَنَزِيُّ الْكُوفِيُّ تَابِعِيٌّ كَبِيرٌ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِي سَمَاعِهِ مِنْهُ نَظَرٌ . وَرَوَى عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ النَّسَائِيُّ : " ثِقَةٌ " وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : " تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ وَكَانَ عُثْمَانِيًّا " ذَكَرَهُ خَلِيفُهُ فِي الطَّبَقَاتِ وَتُوُفِّيَ فِي وِلَايَةِ خَالِدٍ الْقَسْرِيِّ . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي ( 62\ 6 ) تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ : نَشْرُ دَارِ صَيَّادٍ طَبْعَةٌ مُصَوَّرَةٌ عَنْ طَبْعَةِ دَائِرَةِ الْمَعَارِفِ النِّظَامِيَّةِ الْعُثْمَانِيَّةِ الْكَائِنَةِ بِحَيْدَرَأَبَادِ الدَّكْنِ بِالْهِنْدِ سَنَةَ 1326 هـ . 70- ابْنُ ذَكْوَانَ مِنْ رُوَاةِ الْإِمَامِ ابْنِ عَامِرٍ الشَّامِيِّ : أَحَدُ الْأَئِمَّةِ السَّبْعَةِ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ وَيُقَالُ بَشِيرُ بْنُ ذَكْوَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ حَسْنُونَ بْنِ سَعْدِ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ أَبُو عَمْرٍو وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْإِمَامُ الْأُسْتَاذُ الشَّهِيرُ الرَّاوِي الثِّقَةُ شَيْخُ الْإِقْرَاءِ بِالشَّامِ وَإِمَامُ جَامِعِ دِمَشْقَ . أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ أَيُّوبَ بْنِ تَمِيمٍ وَهُوَ الَّذِي خَلَّفَهُ فِي الْقِيَامِ بِالْقِرَاءَةِ بِدِمَشْقَ قَالَ أَبُو عَمْرٍو الْحَافِظُ وَقَرَأَ عَلَى الْكِسَائِيِّ - الْإِمَامِ - حِينَ قَدِمَ الشَّامَ . وَرَوَى الْحُرُوفَ سَمَاعًا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْمُسَيَّبِيِّ عَنْ نَافِعٍ ، وَرَوَى الْقِرَاءَةَ عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْهُمُ : ابْنُهُ أَحْمَدُ وَأَحْمَدُ بْنُ أَنَسٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ التَّغْلِبِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ شَاكِرِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ وَسَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرْخَانِ الزَّاهِدُ وَأَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْأَصْفَهَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصُّورِيُّ وَهَارُونُ بْنُ الْأَخْفَشِ - وَقَدْ تَرْجَمْنَا لَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ - وَأُنَاسٌ كَثِيرُونَ غَيْرَ هَؤُلَاءِ . وَأَلَّفَ كِتَابَ أَقْسَامِ الْقُرْآنِ وَجَوَابِهَا وَمَا يَجِبُ عَلَى قَارِئِ الْقُرْآنِ عِنْدَ حَرَكَةِ لِسَانِهِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ لَمْ يَكُنْ بِالْعِرَاقِ وَلَا بِالْحِجَازِ وَلَا بِالشَّامِ وَلَا بِمِصْرَ وَلَا بِخُرَاسَانَ فِي زَمَانِ ابْنِ ذَكْوَانَ أَقْرَأُ عِنْدِي مِنْهُ . وَقَالَ النَّقَّاشُ قَالَ ابْنُ ذَكْوَانَ : أَقَمْتُ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ غَيْرَ مَرَّةٍ . وُلِدَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ شَوَّالٍ وَقِيلَ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ لِلْهِجْرَةِ . وَقَدْ غَلِطَ مَنْ قَالَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، انْتَهَى مُخْتَصَرًا مِنْ غَايَةِ النِّهَايَةِ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ ص (404 - 405) تَقَدَّمَ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية