الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري 31 - بَابٌ فَضْلُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ : الْأَوَّلُ : 648 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا ، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ) ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا 621 649 - قَالَ شُعَيْبٌ : وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : تَفْضُلُهَا بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً . فتح الباري لابن رجب قَدْ سَبَقَ فِي الْبَابِ الْمَاضِي أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا ، بِلَفْظٍ آخَرَ ، وَبَقِيَّةُ الْحَدِيثِ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ فِي ( بَابٌ : فَضْلُ صَلَاةِ الْعَصْرِ ) ، وَذَكَرْنَا قَوْلَ مَنْ قَالَ : إِنَّ هَذَا الْفَضْلَ - وَهُوَ اجْتِمَاعُ الْمَلَائِكَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : وَفِي صَلَاةِ الْعَصْرِ - يَخْتَصُّ بِالْجَمَاعَاتِ ، كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْبُخَارِيُّ هَاهُنَا ، وَهُوَ الَّذِي رَجَّحَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَغَيْرُهُ . وَيَشْهَدُ لَهُ : مَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي ( كِتَابِ الصَّلَاةِ ) لَهُ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ : ثَنَا صَالِحُ بْنُ جُبَيْرٍ الْأَزْدِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، قَالَ : صَلَّيْتُ وَرَاءَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ مَقْبُولَةٌ مَشْهُودَةٌ ، يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ ، وَيَطَّلِعُ اللَّهُ فِيهَا عَلَى عِبَادِهِ فَيَغْفِرُ لَهُمْ ، فَارْغَبُوا فِيهَا ، وَاشْهَدُوهَا ، وَاحْضُرُوهَا . وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ تَقَدَّمَ فِي الْبَابِ الْمَاضِي عَنْهُ مَرْفُوعًا ، مَعَ الْكَلَامِ عَلِيهِ .

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية