الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 2700 70 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ : اللُّحَيْفُ . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَةٌ ; لِأَنَّ قَوْلَهُ : " فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ : اللُّحَيْفُ " يُطَابِقُ قَوْلَهُ فِي اسْمِ الْفَرَسِ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ هُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَهُوَ مِنْ أَفْرَادِهِ ، وَمَعْنُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالنُّونِ ابْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ بِالْقَافِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ الْأُولَى الْمَدَنِيُّ ، وَأُبَيُّ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ آخِرِ الْحُرُوفِ ، ابْنُ عَبَّاسِ بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَفِي آخِرِهِ سِينٌ مُهْمَلَةٌ ، ابْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ الْأَنْصَارِيُّ قَالُوا : لَيْسَ لِأُبَيٍّ فِي الْبُخَارِيِّ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَفْرَادِهِ . قَوْلُهُ : " فِي حَائِطِنَا " الْحَائِطُ هُوَ الْبُسْتَانُ مِنَ النَّخْلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ جِدَارٌ ، وَيُجْمَعُ عَلَى حَوَائِطَ ، وَالْحَائِطُ الْجِدَارُ أَيْضًا ، قَوْلُهُ : " اللُّحَيْفُ " بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْيَاءِ آخِرِ الْحُرُوفِ ، وَفِي آخِرِهِ فَاءٌ ، وَقَالَ ابْنُ قُرْقُولٍ : هَكَذَا ضُبِطَ عَنْ عَامَّةِ الْمَشَايِخِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِطُولِ ذَنَبِهِ ، كَأَنَّهُ يُلْحِفُ الْأَرْضَ بِجَرْيِهِ ، يُقَالُ : لَحَفْتُ الرَّجُلَ بِاللِّحَافِ إِذَا طَرَحْتُهُ عَلَيْهِ ، وَعَنِ ابْنِ سِرَاجٍ ، بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْحَاءِ عَلَى وَزْنِ رَغِيفٍ ، وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : بِنُونٍ وَحَاءٍ مُهْمَلَةٍ ، وَفِي ( الْمُغِيثِ ) بِلَامٍ مَفْتُوحَةٍ وَجِيمٍ مَكْسُورَةٍ ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الْمَحْفُوظُ بِالْحَاءِ ، فَإِنَّ رُوِيَ بِالْجِيمِ فَيُرَادُ بِهِ السُّرْعَةُ ; لِأَنَّ اللُّجَيْفَ سَهْمٌ نَصْلُهُ عَرِيضٌ قَالَهُ صَاحِبُ ( التَّتِمَّةِ ) .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية