الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 3088 69 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ هُوَ الْعَقَدِيُّ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضَّبَعِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ ، فَأَخَذَتْنِي الْحُمَّى ، فَقَالَ : أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ ، أَوْ قَالَ : بِمَاءِ زَمْزَمَ - شَكَّ هَمَّامٌ . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ فِي قَوْلِهِ : " مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الْمُسْنِدِيُّ ، وَأَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ الْعَقَدِيُّ بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْقَافِ ، وَهَمَّامٌ بِالتَّشْدِيدِ هُوَ ابْنُ يَحْيَى الْبَصْرِيُّ ، وَأَبُو جَمْرَةَ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضَّبَعِيُّ . وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الطِّبِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَفِيحُ جَهَنَّمَ : سُطُوعُ حَرِّهَا ، قَالَهُ اللَّيْثُ ، وَيُقَالُ : فَاحَتِ الْقِدْرُ : إِذَا غَلَتْ ، وَأَصْلُهُ وَاوِيٌّ ، وَهَذَا مِنَ الطِّبِّ النَّبَوِيِّ الَّذِي لَا يُشَكُّ فِي حُصُولِ الشِّفَاءِ بِهِ ، وَكَلَامُ الْحَكِيمِ الَّذِي يُخَالِفُ هَذَا وَأَمْثَالَهُ لَغْوٌ ، فَلَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية