الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 3955 213 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ، وَقَدْ حَصَرَنَا الْمُشْرِكُونَ ، قَالَ : وَكَانَتْ لِي وَفْرَةٌ ، فَجَعَلَتِ الْهَوَامُّ تَسَاقَطُ عَلَى وَجْهِي ، فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ عمدة القاري هَذَا طَرِيقٌ آخَرُ فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ سَكَنَ بَغْدَادَ ، وَهُوَ مِنْ أَفْرَادِهِ عَنْ هُشَيْمٍ بِضَمِّ الْهَاءِ وَفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ابْنُ بُشَيْرٍ بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ الْوَاسِطِيُّ ، أَصْلُهُ مِنْ بَلْخٍ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ بِكَسْرِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَاسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ ، وَاسْمُهُ إِيَاسٌ الْوَاسِطِيُّ ، وَيُقَالُ : الْبَصْرِيُّ ، قَوْلُهُ : " وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ " الْوَاوُ فِيهِ لِلْحَالِ ، قَوْلُهُ : " وَقَدْ حَصَرَنَا " بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَالْمُشْرِكُونَ فَاعِلُهُ ، قَوْلُهُ : " وَفْرَةٌ " بِسُكُونِ الْفَاءِ ، وَهِيَ الشَّعْرُ إِلَى شَحْمَةِ الْأُذُنِ ، قَوْلُهُ : " تَسَاقَطُ " أَصْلُهُ تَتَسَاقَطُ ، فَحُذِفَتْ إِحْدَى التَّاءَيْنِ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية