الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 4498 لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ عمدة القاري أَوَّلُهَا هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ أَيِ : اذْكُرْ إِذْ قَالَ لُقْمَانُ قَوْلَهُ وَهُوَ يَعِظُهُ " جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ . قَوْلُهُ : لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ " أَيْ : مَعَ اللَّهِ . قَوْلُهُ : لَظُلْمٌ " الظُّلْمُ : وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ ، وَالْمُشْرِكُ يَنْسِبُ نِعْمَةَ اللَّهِ إِلَى غَيْرِهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ وَالْمُحْيِي وَالْمُمِيتُ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية