الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 6325 77 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ أَنَّ طَاوُسًا أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَانًا بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ . عمدة القاري هَذَا طَرِيقٌ آخَرُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَذْكُورِ أَخْرَجَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ الْفَرَّاءِ الرَّازِيِّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَحْوَلِ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَهَذَا الطَّرِيقُ أُنْزِلَ مِنَ الطَّرِيقِ الْمَذْكُورِ . قَوْلُهُ : " وَهُوَ يَطُوفُ " الْوَاوُ فِيهِ لِلْحَالِ ، قَوْلُهُ : " يَقُودُ " جُمْلَةٌ وَقَعَتْ صِفَةً لِقَوْلِهِ : " بِإِنْسَانٍ " ، قَوْلُهُ : " بِخِزَامَةٍ " بِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الزَّايِ وَهِيَ حَلْقَةٌ مِنْ شَعَرٍ أَوْ وَبَرٍ تُجْعَلُ فِي الْحَاجِزِ الَّذِي بَيْنَ مِنْخَرَيِ الْبَعِيرِ يُشَدُّ بِهَا الزِّمَامُ لِيَسْهُلَ الْقِيَادُ إِذَا كَانَ صَعْبًا .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية