الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 6357 15 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَمَّا الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُهُ ، وَلَكِنَّ خُلَّةَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ - أَوْ قَالَ : خَيْرٌ - فَإِنَّهُ أَنْزَلَهُ أَبًا أَوْ قَالَ قَضَاهُ أَبًا . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ تُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ : " فَإِنَّهُ أَنْزَلَهُ أَبًا " فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَنْزَلَ الْجَدَّ أَبًا . وَأَبُو مَعْمَرٍ بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِنْقَرِيُّ الْمُقْعَدُ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ . وَالْحَدِيثُ مَضَى فِي الصَّلَاةِ فِي بَابِ الْخَوْخَةِ فِي الْمَسْجِدِ . قَوْلُهُ : " لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا " يَعْنِي لَوْ كُنْتُ مُنْقَطِعًا إِلَى غَيْرِ اللَّهِ لَانْقَطَعْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ لَكِنَّ هَذَا مُمْتَنِعٌ لِامْتِنَاعِ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّ خُلَّةَ الْإِسْلَامِ مَعَهُ أَفْضَلُ مِنَ الْخُلَّةِ مَعَ غَيْرِهِ ، قَوْلُهُ : " أَوْ قَالَ خَيْرٌ " شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي ، قَوْلُهُ : " أَوْ قَالَ قَضَاهُ أَبًا " أَيْضًا شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي أَيْ حَكَمَ بِأَنَّهُ أَبٌ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية