الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 2056 113 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: مَنِ اشْتَرَى مُحَفَّلَةً فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا، قَالَ: وَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ فِي قَوْلِهِ: "عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ". التَّمِيمِيُّ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ طَرَخَانُ أَبُو الْمُعْتَمِرِ، وَأَبُو عُثْمَانَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَلٍّ النَّهْدِيُّ بِالنُّونِ، وَهَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ بَصْرِيُّونَ، وَقَدْ مَضَى الْحَدِيثُ فِي بَابِ النَّهْيِ لِلْبَائِعِ أَنْ لَا يُحَفِّلَ، فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ هُنَاكَ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَمَضَى الْكَلَامُ فِيهِ هُنَاكَ.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية