الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
866 - " nindex.php?page=treesubj&link=28642_26613إذا مرض العبد؛ يقال لصاحب الشمال: ارفع عنه القلم؛ ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل؛ فإني أعلم به؛ وأنا قيدته " ؛ nindex.php?page=showalam&ids=13359ابن عساكر ؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=17134مكحول ؛ مرسلا؛ (ض).
nindex.php?page=treesubj&link=28642_26613 (إذا مرض العبد) ؛ المسلم؛ (يقال) ؛ بالبناء للمفعول؛ والفاعل الله؛ بواسطة؛ أو بغيرها؛ (لصاحب الشمال) ؛ أي: الملك الموكل بكتابة المعاصي؛ (ارفع عنه القلم) ؛ فلا تكتب عليه الصغائر؛ أو ارفعه ست ساعات؛ كما في خبر آخر؛ أو ارفعه عنه؛ تخفيفا؛ (ويقال لصاحب اليمين) ؛ كاتب الحسنات؛ (اكتب له) ؛ ما دام مريضا؛ (أحسن ما كان يعمل) ؛ من العمل الصالح؛ (فإني أعلم به) ؛ أي: أعلم بحاله؛ وأنه لو استمر صحيحا؛ لم يزل على ما وظفه على نفسه من الطاعة؛ (وأنا قيدته) ؛ بالمرض؛ فلا تقصير منه؛ قال الطيبي: معنى كتابته أنه يقدر له من العمل ما كان يعمل صحيحا؛ وإطلاق التكفير في هذا الخبر؛ وما قبله؛ مقيد بقول الخبر الآتي: " ما اجتنبت الكبائر" .
( nindex.php?page=showalam&ids=13359ابن عساكر ) ؛ في تاريخه؛ (عن nindex.php?page=showalam&ids=17134مكحول ) ؛ فقيه الشام؛ (مرسلا) ؛ أرسل عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ؛ وغيره.