الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 9788 - لَا تَسُبُّوا السُّلْطَانَ، فَإِنَّهُ فَيْءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ (هب) عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ - (ض) فيض القدير (لَا تَسُبُّوا السُّلْطَانَ فَإِنَّهُ) وَفِي خَطِّ الْمُصَنِّفِ: فَإِنَّهُمْ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ سَبْقُ قَلَمٍ، بِدَلِيلِ ذِكْرِ السُّلْطَانِ قَبْلَهُ بِالْإِفْرَادِ (فَيْءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ) يَأْوِي إِلَيْهِ الْمَظْلُومُ، الْفَيْءُ: هُوَ الظِّلُّ يَأْوِي إِلَيْهِ مَنْ آذَاهُ حَرُّ الشَّمْسِ، سُمِّيَ فَيْئًا لِتَرَاجُعِهِ، وَكَذَا السُّلْطَانُ، جَعَلَهُ اللَّهُ مَعُونَةً لِخَلْقِهِ، فَيُصَانُ مَنْصِبُهُ عَنِ السَّبِّ وَالِامْتِهَانِ، لِيَكُونَ احْتِرَامُهُ سَبَبًا لِامْتِدَادِ فَيْءِ اللَّهِ، وَدَوَامِ مَعُونَةِ خَلْقِهِ، وَقَدْ حَذَّرَ السَّلَفُ مِنَ الدُّعَاءِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يَزْدَادُ شَرًّا وَيَزْدَادُ الْبَلَاءُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ (هب عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ) بْنِ الْجَرَّاحِ، وَفِيهِ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ وَقَدْ مَرَّ، وَمُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، وَأَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ وَقَالَ: قَالَ النَّسَائِيُّ : غَيْرُ قَوِيٍّ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَ الذَّهَبِيُّ : لَا يُعْرَفُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: ضَعِيفٌ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية