الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 1303 - (أَفْضَلُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ) (عد) (هق) عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ.. (ض) فيض القدير (أَفْضَلُ) أَيْ أَطْيَبُ (طَعَامِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ) لِأَنَّهُ يُقَوِّي الْبَدَنَ وَيَزِيدُهُ نَضَارَةً وَيُكَثِّرُ الدَّمَ وَيُسَخِّنُهُ وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ وَأَخَذَ بِهَذَا بَعْضُهُمْ فَفَضَّلَهُ عَلَى اللَّبَنِ وَعَكَسَ آخَرُونَ وَفِيهِ رَدٌّ عَلَى بَعْضِ الْفِرَقِ الزَّائِغَةِ حَيْثُ حَظَرَ أَكْلَ اللَّحْمِ كَأَبِي الْعَلَاءِ الْمُعَرِّي وَكَبَعْضِ الْحُكَمَاءِ حَيْثُ قَالَ يَا أَبْنَاءَ الْحِكْمَةِ لَا تَجْعَلُوا بُطُونَكُمْ قُبُورًا لِلْحَيَوَانِ وَكَقَوْلِ بَعْضِهِمْ تَعْذِيبُ الْحَيَوَانِ ظُلْمٌ وَلَا أَفْعَلُهُ وَاللَّحْمُ هُوَ مَا لَحَمَ بَيْنَ أَخْفَى مَا فِي الْحَيَوَانِ مِنْ وَسَطِ عَظْمِهِ وَمَا انْتَهَى إِلَى ظَاهِرِهِ مِنْ سَطْحِ جِلْدِهِ وَغَلَبَ اسْتِعْمَالُهُ عُرْفًا عَلَى رَطِبِهِ الْأَحْمَرِ وَهُوَ هُنَا عَلَى أَصْلِ لُغَةٍ لِجَمِيعِ اللَّحْمِ الْأَحْمَرِ وَالشَّحْمِ وَالْأَعْصَابِ إِلَى الْجِلْدِ وَمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ مِنْ أَجْزَاءِ الرُّطُوبَاتِ الْمَأْكُولَةِ ذَكَرَهُ الْحَرَّانِيُّ (عق) (حل) عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ) بْنِ مَالِكٍ أَبِي فِرَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ حِجَازِيٍّ قَالَ السَّخَاوِيُّ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ السَّكْسَكِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا قَالَ الْعُقَيْلِيُّ وَلَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَّا بِهِ وَهُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَلَا يَصِحُّ فِيهِ شَيْءٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عَمْرٌو يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الطَّامَّاتِ وَأَدْخَلَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعِ وَتَعَقَّبَهُ الْمُؤَلِّفُ بِمَا حَاصِلُهُ أَنَّ لَهُ شَوَاهِدَ وَقَدْ مَرَّ وَيَأْتِي أَنَّ الشَّاهِدَ إِنَّمَا يُفِيدُ فِي الضَّعِيفِ لَا الْمَوْضُوعِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية