الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1784 - nindex.php?page=hadith&LINKID=684366nindex.php?page=treesubj&link=31043_30997_28783_19090_32110 (إن الله تعالى لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها منكم مطلع ألا وإني ممسك بحجزكم أن تهافتوا في النار كما يتهافت الفراش والذباب) (حم) (طب) عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود. (ض)
nindex.php?page=treesubj&link=30997_32110 (إن الله تعالى لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها) بفتح المثناة تحت وشدة الطاء وكسر اللام كما في النهاية (منكم مطلع) مفتعل اسم مفعول أصله موضع الإطلاع من المكان المرتفع إلى المنخفض والمراد أنه لم يحرم على البشر شيئا إلا وقد علم أنه سيطلع على وقوعه منهم (ألا) حرف تنبيه (وإني ممسك بحجزكم) جمع حجزة بمهملة فجيم فزاي وهي محل العقدة من الإزار (أن تهافتوا) بحذف إحدى التاءين للتخفيف أي تتهافتوا (في النار) من الهفت السقوط وأكثر ما يستعمل التهافت في الشر (كما يتهافت الفراش والذباب) في نار الدنيا فالرسول بأوامره ونواهيه شبيه لمن يأخذ بعقدة الإزار التي هي مجمع الجذب والأخذ عادة لكونها أجمع شيء يقع الجذب به ومع ذلك تغلب الشهوة على النوع البشري ويسقط في الحرمة كما يتساقط الفراش والذباب في النار لتوهمه أنها نور nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=216وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم nindex.php?page=tafseer&surano=35&ayano=8أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا قال nindex.php?page=showalam&ids=14085الحرالي: والتحريم تكرار الحرمة بالكسر وهي المنع من الشيء لدناءته والحرمة بالضم المنع من الشيء لعلوه
(حم) (طب) عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود) قال الهيثمي: فيه nindex.php?page=showalam&ids=15239المسعودي وقد اختلط.