الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2169 - (إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا خَيْرٌ) (حم) عَنْ أَبِي أَيُّوبَ. (صح) فيض القدير (إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ) كَذَا بِخَطِّ الْمُصَنِّفِ فَمَنْ قَالَ الْجَنَّةُ لَمْ يُصِبْ (تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ) أَيْ مَيْلِهَا عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ الْمُسَمَّى بُلُوغُهَا إِلَيْهِ بِحَالَةِ الِاسْتِوَاءِ (فَلَا تُرْتَجُ) بِمُثَنَّاةٍ فَوُقِيَّةٍ وَجِيمٍ مُخَفَّفَةٍ وَالْبِنَاءُ لِلْمَفْعُولِ لَا تُغْلَقُ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ وَغَيْرُهُ: أَرْتَجَ الْبَابَ أَغْلَقَهُ إِغْلَاقًا وَثِيقًا وَمِنَ الْمَجَازِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَأُرْتِجَ عَلَيْهِ إِذَا اسْتَغْلَقَ عَلَيْهِ الْكَلَامُ (حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ) لِيَصْعَدَ إِلَيْهَا عَمَلُ صَلَاتِهِ (فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي) عَمَلٌ (فِيهَا) أَيْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي السَّمَاءُ فِيهَا مُفَتَّحَةُ الْأَبْوَابِ (خَيْرٌ) أَيْ عَمَلٌ صَالِحٌ وَتَمَامُهُ عِنْدَ مُخْرِّجِهِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقْرَأُ فِيهِنَّ كُلِّهِنَّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَفِيهَا سَلَامٌ فَاصِلٌ قَالَ لَا وَالْمُرَادُ بِالزَّوَالِ هُنَا الْمَيْلُ كَمَا تَقَرَّرَ فَلَا تَعَارُضَ كَرَاهَةَ الصَّلَاةِ حَالَ الِاسْتِوَاءِ (حم) عَنْ أَبِي أَيُّوبَ) الْأَنْصَارِيِّ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِيهِ عُبَيْدَةُ بْنُ مُغِيثٍ ضَعَّفُوهُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية