الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2241 - (إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا تَوَاصَلُوا أَجْرَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا الرِّزْقَ وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللَّهِ) (عد) وَابْنُ عَسَاكِرَ (ض) فيض القدير (إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا تَوَاصَلُوا) أَيْ وَصَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالْإِحْسَانِ وَالْبِرِّ وَالتَّحَابُبِ وَالتَّوَاصُلِ ضِدُّ التَّهَاجُرِ (أَجْرَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا الرِّزْقَ) أَيْ يَسَّرَهُ لَهُمْ وَوَسَّعَهُ عَلَيْهِمْ بِبَرَكَةِ الصِّلَةِ (وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللَّهِ) أَيْ حِفْظِهِ وَرِعَايَتِهِ وَلَفْظُ رِوَايَةِ ابْنِ لَالٍ كَنَفُ الرَّحْمَنِ وَيَظْهَرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِأَهْلِ الْبَيْتِ هُنَا الْقَبَائِلُ وَفِيهِ حَثٌّ عَظِيمٌ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ وَأَنَّهَا تَوْسِعَةٌ لِلرِّزْقِ وَأَنَّهَا عِنْدَ اللَّهِ بِمَكَانٍ وَالْكَنَفُ بِفَتْحَتَيْنِ الْجَانِبُ وَالسَّاتِرُ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَتَكَنَّفُوهُ وَاكْتَنَفُوهُ أَحَاطُوا بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَكَنَفْتُهُ حَفِظْتُهُ وَكَانَفْتُهُ عَاوَنْتُهُ وَمِنَ الْمَجَازِ قَوْلُهُمْ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَكَنَفِهِ (عد) وَابْنُ عَسَاكِرَ ) فِي التَّارِيخِ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) وَرَوَاهُ عَنْهُ أَيْضًا ابْنُ لَالٍ وَالْحَاكِمُ وَالدَّيْلَمِيُّ فَاقْتِصَارُ الْمُصَنِّفِ عَلَى ذَيْنِكَ غَيْرُ جَيِّدٍ لِإِبْهَامِهِ ثُمَّ إِنَّ فِيهِ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ وَقَدْ سَبَقَ مَا فِيهِمَا مِنَ الْمَقَالِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية