الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2293 - nindex.php?page=hadith&LINKID=907851nindex.php?page=treesubj&link=23468 (إن صدقة السر تطفئ غضب الرب nindex.php?page=treesubj&link=18043وإن صلة الرحم تزيد من العمر وإن صانع المعروف nindex.php?page=treesubj&link=24582وإن قول لا إله إلا الله تدفع عن قائلها تسعة وتسعين بابا من البلاء أدناها الهم) عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس (صح)
nindex.php?page=treesubj&link=23468nindex.php?page=hadith&LINKID=907851 (إن صدقة السر تطفئ غضب الرب) فهي أفضل من صدقة العلن nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=271وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم وفائدة [ ص: 457 ] الإخفاء الخلوص من آفة الرياء والسمعة وقد بالغ في قصد الإخفاء جمع حتى اجتهد أن لا يعرف القابض من المعطي توسلا إلى إطفاء غضب الرب nindex.php?page=treesubj&link=18043 (وإن صلة الرحم) أي الإحسان إلى القرابة (تزيد من العمر) أي هي سبب لزيادة البركة فيه (وإن صانع المعروف) جمع صنيعة وهي كما في المصباح وغيره ما اصطنعته من خير (تقي مصارع السوء) أي تحفظ منها nindex.php?page=treesubj&link=24582 (وإن قول لا إله إلا الله تدفع عن قائلها) أي قائل كلمة الشهادة وكان القياس قائله لأن الضمير فيه للقول لكن أنثه باعتبار الشهادة أو الكلمة (تسعة وتسعين) بتقديم التاء على السين فيهما (بابا) يعني نوعا (من البلاء) أي الامتحان والافتتان (أدناها) أي أقل تلك الأنواع (الهم) فالمداومة عليها تزيل الهم والغم وتملأ القلب سرورا وانشراحا وفرحا وانبساطا والظاهر أن المراد بالتسعة وتسعين التكثير لا التحديد على منوال ما مر غير مرة
(ابن عساكر) في التاريخ (عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ) ورواه nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني في الأوسط عن معاوية بن حيدة بسند ضعيف.