الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              5138 [ ص: 233 ] 50 - باب: الكباث، وهو ثمر الأراك

                                                                                                                                                                                                                              5453 - حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة قال: أخبرني جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران نجني الكباث، فقال: "عليكم بالأسود منه، فإنه أيطب".  فقال: أكنت ترعى الغنم؟ قال: "نعم، وهل من نبي إلا رعاها". [انظر: 3406 - مسلم: 2050 - فتح:9 \ 575].

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية