الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند الشافعي 650 [ 872 ] أَبَنَا الرَّبِيعُ، أَبَنَا الشَّافِعِيُّ، أَبَنَا سُفْيَانُ، أَبَنَا سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [بْنِ] الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ; أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ يَوْمَهُ . شرح مسند الشافعي الشَّرْحُ حَدِيثُ أَبِي يُونُسَ عَنْ عَائِشَةَ قَدْ سَبَقَ مَرَّةً فِي الْكِتَابِ مَعَ زِيَادَاتٍ . وَقِصَّةُ مَرْوَانَ أَخْرَجَهَا الْبُخَارِيُّ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ مَالِكٍ، وَأَيْضًا عَنْ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ. وَحَدِيثُ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، بِرِوَايَتِهِمَا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَرَجَحَتْ رِوَايَةُ عَائِشَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ فِي الْبَابِ عَلَى رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ; لِأَنَّهُمَا زَوْجَتَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمَا أَعْلَمُ بِالْحَالِ. وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانَ الْحُكْمُ كَمَا ذَكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ ثُمَّ نُسِخَ وَلَمْ يَبْلُغِ النَّسْخُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَلَمَّا أَخْبَرَ بِهِ عَنْ زَوْجَتَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَعَ إِلَيْهِ، وَأَنَّ مِنْهُمْ مَنْ أَوَّلَهُ. وَفِي الْقِصَّةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَبْحَثُونَ فِي الْفَتَاوَى وَيُرَاجِعُونَ فِيهِ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْتَمِدُونَ خَبَرَ الْوَاحِدِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية