الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند الشافعي 1762 الْأَصْلُ [ 1494 ] أَبَنَا الرَّبِيعُ، أَبَنَا الشَّافِعِيُّ، أَبَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " "لَوْ جَاءَنِي مَالُ الْبَحْرِينِ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا" فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَأْتِهِ، فَجَاءَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيَقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَعْطَانِي حِينَ جَاءَ. قَالَ الرَّبِيعُ: بَقِيَّةُ الْحَدِيثِ: حَدَّثَنِي غَيْرُ الشَّافِعِيِّ مِنْ قَوْلِهِ: لَوْ جَاءَنِي . شرح مسند الشافعي الشَّرْحُ مُخْرَجٌ فِي "الصَّحِيحَيْنِ" مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ أَتَمُّ مِمَّا فِي "الْمُسْنَدِ". وَأَرَادَ بِمَالِ الْبَحْرِينِ: جِزْيَةَ أَهْلِهَا، وَاحْتَجَّ بِالْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِ الْفَيْءِ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُمْضِيهَا [حَيْثُ] أَرَاهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَفِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نَفَّذَ مَا هَمَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحْقِيقًا لِخِلَافَتِهِ. وَقَوْلُهُ: "قَالَ الرَّبِيعُ ... إِلَى آخِرِهِ" أَرَادَ بِهِ أَنَّ الرَّبِيعَ ذَكَرَ أَنَّ الشَّافِعِيَّ رَوَى لَهُ لِلْإِسْنَادِ وَأَشَارَ لِلْحَدِيثِ وَلَمْ يَسُقْهُ، وَسَمِعَ الرَّبِيعُ الْمَتْنَ مِنْ غَيْرِ الشَّافِعِيِّ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية