الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
- [الْجُزْءُ السَّادِسُ مِنْ مُسْنَدِ إِمَامِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَابْنِ عَمِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ الْمُطَّلِبِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِشَرْحِ الْإِمَامِ الْكَبِيرِ السَّعِيدِ الْعَلَّامَةِ حَبْرِ الْأُمَّةِ وَفَقِيهِهَا خَاتَمِ الْمُجْتَهِدِينَ حُجَّةِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ الرَّافِعِيِّ جَعَلَ اللَّهُ الْجَنَّةَ مَأْوَاهُ وَحَظِيرَةَ الْقُدْسِ مُنْقَلَبَهُ وَمَثْوَاهُ فِيهِ:] - الذِّكْرُ فِي السُّجُودِ، هَيْئَةُ الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدَيْنِ، كَيْفِيَّةُ وَضْعِ الْيَدَيْنِ فِي التَّشَهُّدَيْنِ، الِاعْتِمَادُ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ النُّهُوضِ، التَّشَهُّدُ، الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَجْلِسْ، كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ، التَّسْلِيمَتَانِ عَنِ الصَّلَاةِ، كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ، كُنْتُ أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلَاتِهِ بِالتَّكْبِيرِ، يَنْحَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ، السَّفَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، يَتْرُكُ الْجُمْعَةَ لِمَوْتِ الْقَرِيبِ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: وَجَّهْتُ، تَسْبِيحَاتُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، الْقَصْرُ إِلَى جُدَّةَ وَعُسْفَانَ، صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، سَافَرَ آمِنًا لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى، الْجَمْعُ فِي الْمَنْزِلِ وَفِي السَّيْرِ، ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ، صَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ [فَوْقَ] ظَهْرِ الْمَسْجِدِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُطِيلُ ذَيْلِي، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، التَّأْمِينُ، الْفَتْحُ عَلَى الْإِمَامِ. الرُّوَاةُ سِوَى الْمَذْكُورِينَ مِنْ قَبْلُ: مُجَاهِدٌ، مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَبَّاسُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَاوِيُّ، مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ، خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، ابْنُ بُحَيْنَةَ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، الزُّهْرِيُّ، أَبُوهُ، أَبُو [عُبَيْدَةَ] اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بَخْتٍ، وَاثِلَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، وَاسِعُ بْنُ حِبَّانَ، مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، ابْنُ (الْقِبْطِيَّةِ) جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ، أَبُو سَعِيدٍ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، أَبُو (الْأَوْبَرِ) الْحَارِثِيُّ، عِمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، الْأَسْوَدُ بْنُ زَيْدٍ، الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، أَبُوهُ، سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، كُرَيْبٌ، أَبُو حَازِمٍ، صُهَيْبٌ، مُحَمَّدُ بْنُ عِمَارَةَ الْحَزْمِيُّ. رَحِمَهُمُ اللَّهُ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية