الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند الشافعي 290 الْأَصْلُ [ 205 ] أَبَنَا الرَّبِيعُ، أَبَنَا الشَّافِعِيُّ، أَبَنَا ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُصَلِّي فَوْقَ ظَهْرِ الْمَسْجِدِ وَحْدَهُ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ". شرح مسند الشافعي الشَّرْحُ قَوْلُهُ: بِصَلَاةِ الْإِمَامِ يَعْنِي فِي الْمَسْجِدِ وَكَذَلِكَ رُوِيَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، وَالْأَثَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اخْتِلَافَ الْبِنَاءِ فِي الْمَسْجِدِ وَاخْتِلَافَ مَوْضِعِ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ عُلُوًّا وَسُفْلًا لَا يَضُرُّ وَلَا يَمْنَعُ جَوَازَ الِاقْتِدَاءِ، وَيَدُلُّ أَيْضًا عَلَى أَنَّ وُقُوفَ الْمَأْمُومِ وَحْدَهُ لَا يُخِلُّ بِالصَّلَاةِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية