الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 1817 ص: حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ: ثَنَا وَهْبٌ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدٍ -وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ- عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَفْرَاءَ: " أَنَّهُ طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ أَوْ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَلَمْ يُصَلِّ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَعَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ". . شرح معاني الآثار ش: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. وَنَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْحِجَازِيُّ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَمُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ هُوَ مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ عَفْرَاءَ، وَهِيَ أُمُّهُ، وَهِيَ عَفْرَاءُ بِنْتُ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "مُصَنَّفِهِ" : نَا غُنْدُرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاذٍ الْقُرَشِيِّ: "أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ مَعَ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ فَلَمْ يُصَلِّ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ: بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ".

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية