الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 2887 2888 ص: وَرُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مَالِكٍ الْغِفَارِيَّ ، قَالَ : " كَانَ قَتْلَى أُحُدٍ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَعَاشِرُهُمْ حَمْزَةُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ثُمَّ يُحْمَلُونَ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ وَحَمْزَةُ مَكَانَهُ ، حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . شرح معاني الآثار ش: أَيْ رُوِيَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ مِثْلُ مَا رَوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - . وَقَدْ أَخْرَجَ حَدِيثَهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ ، وَلَكِنَّهُ مُرْسَلٌ : عَنْ بَكْرِ بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ الْحَجَّاجِ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ التَّمِيمِيِّ ، شَيْخِ الْبُخَارِيِّ ، وَاسْمُ أَبِي إِيَاسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ . عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ الْكُوفِيِّ ابْنِ عَمِّ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ وَاسْمُهُ غَزْوَانُ الْكُوفِيُّ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي التَّابِعِينَ الثِّقَاتِ . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي "سُنَنِهِ " : ثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ ، نَا بُنْدَارٌ ، نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ قَالَ : "كَانَ يُجَاءُ بِقَتْلَى أُحُدٍ تِسْعَةٍ وَحَمْزَةُ عَاشِرُهُمْ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ثُمَّ يَرْفَعُونَ تِسْعَةً وَيَدَعُونَ حَمْزَةَ ، وَيُجَاءُ بِتِسْعَةٍ وَحَمْزَةُ عَاشِرُهُمْ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ ، فَيَرْفَعُونَ التِّسْعَةَ وَيَدَعُونَ حَمْزَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " . وَأَخْرَجَهُ الْعَسْكَرِيُّ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّلَابَانِيِّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّهِيدِ ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ : "صَلَّى النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى حَمْزَةَ ، فَكَانَ يُجَاءُ بِتِسْعَةٍ مَعَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّى عَلَى جَمَاعَتِهِمْ " . وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "سُنَنِهِ " : مِنْ حَدِيثِ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي ، نَا حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ : "صَلَّى النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - عَشْرَةً عَشْرَةً ، فِي كُلِّ عَشْرَةٍ مِنْهُمْ حَمْزَةُ ، حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعِينَ صَلَاةً " قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "مُخْتَصَرِ السُّنَنِ " : كَذَا قَالَ ، وَلَعَلَّهُ سَبْعُ صَلَوَاتٍ ; إِذْ شُهَدَاءُ أُحُدٍ سَبْعُونَ أَوْ نَحْوُهَا . وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا : مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، سَمِعْتُ أَبَا مَالِكٍ الْغِفَارِيَّ يَقُولُ : "كَانَ قَتْلَى أُحُدٍ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَعَاشِرُهُمْ حَمْزَةُ فَيُصَلَّى عَلَيْهِمْ . . . " . وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا فِي "الْمَرَاسِيلِ " .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية