الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 2921 ص: حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ابْنَ حُرَيْثٍ يَقُولُ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ " . شرح معاني الآثار ش: فِيهِ مَجْهُولٌ ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ الْكُوفِيُّ شَيْخُ الْبُخَارِيِّ ، وَالسُّدِّيُّ هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا الْبُخَارِيَّ ، وَابْنُ حُرَيْثٍ هُوَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ الْقُرَشِيُّ الصَّحَابِيُّ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "مُصَنَّفِهِ " : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَمَّنْ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ : "أَنَّ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ " . وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولُ : "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ " . قَوْلُهُ : "مَخْصُوفَتَيْنِ " أَيْ : مُطْرَقَتَيْنِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَطْرَقْتُ النَّعْلَ بِالْجِلْدِ وَالْعَصَبِ إِذَا أَلْبَسْتُهَا ، وَتُرْسٌ مُطْرَقٌ ، وَطِرَاقُ النَّعْلِ : مَا أُطْبِقَتْ فَخُرِزَتْ بِهِ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية