الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 163 ص: وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا: بَلْ يُغْسَلَانِ. شرح معاني الآثار ش: أَيْ خَالَفَ الْقَوْمَ الْمَذْكُورِينَ جَمَاعَةٌ آخَرُونَ، وَأَرَادَ بِهِمُ: ابْنَ سِيرِينَ ، وَالزُّهْرِيَّ ، وَالثَّوْرِيَّ ، وَالْأَوْزَاعِيَّ ، وَأَبَا حَنِيفَةَ ، وَاللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ، وَالشَّافِعِيَّ ، وَمَالِكًا ، وَأَحْمَدَ ، وَإِسْحَاقَ ، وَأَبَا عُبَيْدٍ ، وَالْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ ، وَدَاوُدَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَالْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ ، فَإِنَّهُمْ قَالُوا: وَظِيفَةُ الرِّجْلَيْنِ الْغَسْلُ ، وَبِهِ قَالَ مِنَ الصَّحَابَةِ: أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَحُذَيْفَةُ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، وَسَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، وَعَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى : أَجْمَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ، وَقَدْ لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِائَةً وَعِشْرِينَ صَحَابِيًّا، وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ : لَمْ أُدْرِكْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَمْسَحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ، وَقَدْ لَقِيَ عَطَاءٌ عَشَرَةً مِنَ الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَمَاعِيلِيُّ أَنَّ لُقِيَّهُ لِأَرْبَعَةَ عَشَرَ صَحَابِيًّا، وَفِي "التَّهْذِيبِ" ذُكِرَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية