الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 4419 4420 4421 ص: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ ، -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ". . حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ -يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ- قَالَ: ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ (ح). وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَاصِمٍ ... فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. شرح معاني الآثار ش: هَذِهِ ثَلَاثُ طُرُقٍ: الْأَوَّلُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ -رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ- عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ -رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ- عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ الرَّقَاشِيِّ وَيُقَالُ: الْعَائِذِيُّ -وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ- عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ الْحَنَفِيِّ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ -وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ الْحَنَفِيِّ الصَّحَابِيِّ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "مُصَنَّفِهِ": نَا حُصَيْنٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ -أَوْ قَالَ-: فِي أَدْبَارِهِنَّ". وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ: نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَهَنَّادٍ قَالَا: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: "أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ فَتَكُونُ مِنْهُ الرُّوَيْحَةُ وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-: إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ". وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ. الثَّانِي: عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّرَسُوسِيِّ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ الرَّازِيِّ -أَحَدِ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ- عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ . وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ: مِنْ حَدِيثِ حُسَيْنِ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ". الثَّالِثُ: عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيِّ الْبَغْدَادِيِّ الْبَزَّارِ صَاحِبِ كِتَابِ "السُّنَنِ" وَشَيْخِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَأَبِي دَاوُدَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيَّا الْخَلْفَانِيِّ الْكُوفِيِّ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ... إِلَى آخِرِهِ. وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ فِي "سُنَنِهِ": أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-: "إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ يُصَلِّ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-: لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ".

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية