الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 6791 6792 ص: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ، . فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابَكَ إِلَّا بِخَاتَمٍ، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ". حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ: ثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " أَرَادَ النَّبِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ. . . ." ، ثُمَّ ذَكَرَ مَثْلَهُ. فَهَذَا رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَدِ انْتَقَشَ فِي خَاتَمِهِ الْعَرَبِيَّةَ. ، شرح معاني الآثار ش: هَذَانَ طَرِيقَانِ آخَرَانِ صَحِيحَانِ: الْأَوَّلُ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ الْخَفَّافِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ ابْنُ مُثَنَّى: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قَالَ: "لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ، قَالَ: قَالُوا: إِنَّهُمْ لَا يُقِرُّونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا، قَالَ: فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ". وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا نَحْوَهُ، وَلَفْظُهُ: "وَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ الْأَعَاجِمِ". الثَّانِي: عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ ، عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ: أَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ بِشْرٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: "أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ، فَقَالُوا: إِنَّهُمْ لَا يُقِرُّونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ، وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ".

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية