معاني الآثار
28 ص: حدثنا يزيد، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن المنذر أخبرهم قال: "كنا في بستان لنا -أو بستان لعبيد الله بن عبد الله بن عمر - فحضرت صلاة الظهر، فقام إلى بئر البستان فتوضأ منه وفيه جلد بعير ميت، فقلت: أتتوضأ منه وهذا فيه؟ " فقال عبيد الله : : أخبرني أبي ، أن رسول الله - عليه السلام - قال: إذا كان الماء قلتين لم ينجس" .
شرح معاني الآثار
ش: يزيد هو ابن سنان المذكور. وعاصم بن المنذر وثقه ابن حبان .
وهذا أخرجه الدارقطني : وقد ذكرناه ولكن في روايته: "إذا بلغ الماء قلتين أو (أكثر) لم ينجسه شيء" .
وأخرجه البيهقي أيضا: من حديث حماد عن عاصم بن المنذر قال: "دخلت مع عبيد الله بن عبد الله بن عمر بستانا فيه مقرى ماء فيه جلد بعير ميت، فتوضأ منه، فقلت: أتتوضأ منه وفيه هذا؟! فحدثني عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا بلغ الماء قدر قلتين أو ثلاث لم ينجسه شيء" .
قوله: "وفيه جلد بعير" جملة حالية، وكذا قوله: "وهذا فيه".
قوله: "مقرى ماء" بكسر الميم قال ابن الأثير : المقرى والمقراة: الحوض الذي يجتمع فيه الماء.


