الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 6094 ص: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي لُقَطَةِ الْحَاجِّ أَيْضًا: مَا قَدْ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ، . فَمَعْنَى هَذَا عِنْدَنَا -وَاللَّهُ أَعْلَمُ- عَلَى اللُّقَطَةِ الَّتِي لَا تُنْشَدُ وَلَا يُعَرَّفُ بِهَا؛ لِأَنَّ لُقَطَةَ الْحَرَمِ لَمَّا أُبِيحَتْ لِلْإِنْشَادِ، وَقَدْ تَكُونُ لِلْحَاجِّ وَغَيْرِ الْحَاجِّ، كَانَتْ لُقَطَةُ الْحَاجِّ فَى غَيْرِ الْحَرَمِ أَحْرَى أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. شرح معاني الآثار ش: لَمَّا كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ يُخْبِرُ بِالنَّهْيِ عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ، وَأَنَّهُ خَالَفَ الْأَحَادِيثَ الْمُتَقَدِّمَةَ، ذَكَرَهُ هَاهُنَا لِيُجِيبَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: "فَمَعْنَى هَذَا عِنْدَنَا...إِلَى آخِرِهِ" وَهُوَ ظَاهِرٌ. وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. عَنْ رَوْحِ بْنِ الْفَرَجِ ، عَنْ أَبِي الْمُصْعَبِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّهْرِيِّ الْفَقِيهِ الْمَدَنِيِّ قَاضِيهَا شَيْخِ الْجَمَاعَةِ سِوَى النَّسَائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ التَّيْمِيِّ الصَّحَابِيِّ، أَسْلَمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: شَارِبُ الذَّهَبِ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ: حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ". وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ وَأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، بِهِ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ: عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية