الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15635 6880 - (16065) - (3\499) عَنْ هَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي، سَمِعَ خُرَيْمَ بْنَ فَاتِكٍ الْأَسَدِيَّ، يَقُولُ : " أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ، كَيْفَ يَشَاءُ، وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ، وَلَنْ يَمُوتُوا إِلَّا هَمًّا أَوْ غَيْظًا أَوْ حُزْنًا " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "سَوْطُ اللَّهِ" : مَدْحٌ لِأَهْلِ الشَّامِ . * "وَحَرَامٌ" : أَيْ : مُمْتَنِعٌ وُقُوعًا ، لَا حَرَامٌ شَرْعًا ، وَإِلَّا فَالْحُرْمَةُ الشَّرْعِيَّةُ عَامَّةٌ غَيْرُ مَقْصُودَةٍ هَاهُنَا ، وَعَلَى هَذَا فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ [الْأَنْبِيَاءِ : 95] . * "أَنْ يَظْهَرُوا" : أَنْ يَغْلِبُوا; أَيْ : لَا تَقَعُ لِلْمُنَافِقِينَ غَلَبَةٌ فِي الشَّامِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَمَا يُمْكِنُ أَنْ تَقَعَ فِي الْبِلَادِ الْأُخْرَى . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية