مسند أحمد
16386 7252 - (16827) - (4\91) عن ذي مخمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كان هذا الأمر في حمير، فنزعه الله عز وجل منهم، فجعله في قريش " وس ي ع و د إ ل ي ه م " ، وكذا كان في كتاب أبي مقطعا، وحيث حدثنا به تكلم على الاستواء ".


