الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16488 7291 - (16935) - (4\101) عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: خَطَبَ النَّاسَ مُعَاوِيَةُ، بِحِمْصَ، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حَرَّمَ سَبْعَةَ أَشْيَاءَ، وَإِنِّي أُبَلِّغُكُمْ ذَلِكَ وَأَنْهَاكُمْ عَنْهُ، مِنْهُنَّ: النَّوْحُ، وَالشِّعْرُ، وَالتَّصَاوِيرُ، وَالتَّبَرُّجُ، وَجُلُودُ السِّبَاعِ، وَالذَّهَبُ، وَالْحَرِيرُ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "مِنْهُنَّ النَّوْحُ وَالشِّعْرُ": ضُبِطَ - بِكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ - عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ: الْكَلَامُ الْمَنْظُومُ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ - بِالْفَتْحِ - ; أَيْ: إِدْخَالُ شَعْرِ الْغَيْرِ فِي الرَّأْسِ بِالْوَصْلِ . * "وَالتَّبَرُّجُ": أَيْ: إِظْهَارُ الزِّينَةِ لِمَنْ لَا يَحِلُّ لَهُ الْإِظْهَارُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية