الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16493 7294 - (16940) - (4\102) عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ". قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ": الْمُرَادُ بِالنَّصِيحَةِ: إِمَّا الْخُلُوصُ فِي الْمُعَامَلَةِ عَنِ الْغِشِّ، وَحِينَئِذٍ يَظْهَرُ شُمُولَ النَّصِيحَةِ لِلَّهِ تَعَالَى وَغَيْرِهِ، فَالنَّصِيحَةُ لِلَّهِ تَعَالَى أَنْ يُعَامِلَ اللَّهَ مُعَامَلَةً خَالِصَةً حَسَنَةً لَائِقَةً بِجَنَابِهِ الْعَلِيِّ، وَعَلَى هَذَا الْقِيَاسُ، وَإِمَّا إِرَادَةُ الْخَيْرِ لِلْمَنْصُوحِ، لَكِنْ لَا بِمَعْنَى النَّافِعِ حَتَّى يُقَالَ: كَيْفَ يَسْتَقِيمُ مِنَ الْعَبْدِ إِرَادَةُ الْخَيْرِ لِلرَّبِّ تَعَالَى؟ بَلْ بِمَعْنَى: اللَّائِقِ، فَيُرِيدُ مِنْ نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ لِلَّهِ تَعَالَى مَا يَلِيقُ بِهِ تَعَالَى; كَالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ وَالتَّحْمِيدِ، وَعَلَى هَذَا الْقِيَاسُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية